السبت، 11 يوليو 2020

من جراحات وأحزان بلادى ؛ بقلم الشاعر / عدنان دوشي

... من جراحات وأحزان بلادي...

جراحات وأحزان بلادي ،غدت لي قطعة من فؤادي،
فكم بكينا وبكينا وبكينا، حتى فقدنا طعم مرارة البكاء ،
وحزنا وحزنا وحزنا ، حتى بات الحزن علينا، كفريضة للصلاة،
            أعلم وأدرك ، جراحك وحزنك وآلامك يا بلادي،
ربيعك ، شح وأقحل ورحل ،
أعتلاكِ خريف سديميٌ ، وشتاء زمهريري صقيي وعاصف،
ستٌ وسبعٌ وعشرٌ من السنين ، وأنت أسيرك، لزبات الزمان،(شدائده)
جيشك وشعبك بنسائه أرواحهم تقاتل ، والكفر والأرهاب ،يقطّع أوصالهم،
وعدالة السماء ، والعالم المتغطرس وأذنابه،يتفرجون كالمدعوون للفرح،
فكل مواسمك غدت، قتل وانفجار وتدمير ،
وشعائرك وأعيادكِ ، بقت ذكريات لسنوات الشهداء ،
فلن يبقي لا رحمة في الأرض ، ولا شفاعة في السماء ،
            ... لقد أصبحت قدر الأقدار للعالم...
وأنا هنا بالغربة أقرأ أحزانك وجراحاتكِ التي سطرتها الأقدار
     ...بلوعة وحرقة ومرارة... صُم أبكم أعزل ... سلاحي قلمي...
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التاسع من أيار بقلم هشام العلي

  كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...