الخميس، 14 مايو 2020

غصة الياسمين ؛ بقلم الشاعرة / خديجة حمدو (سوريا 🇸🇾 )

غصة الياسمين

وبين الحين والحين
يهدهدني الحنين
وتعصف تلك الذكريات
على وسائد هدوئي
وكأن سويعات باقيات
أبت إلا أن تعصرني
 وتزرعني في حقول الأنين
وأنا كباسط كفيه
يستجدي دواء لجروحه
دون معين
وسكين خاصرتي مغموس
والألم قرين
كسوسنة تلاحق قشات
حملتها الرياح وأهدتها للراحلين
طاب للغربان ذبحي وكسر جنحي
واستهوتني الدموع كل حين
كخميرة الأرض تنفس بها النبات
 حتى غدت ذرات تعجز عنها العين
 كساق يسقي الرعاة مبتسما
بينما استخفه المارين
فاستقى حنظلا  ذا غصة
عالق بمجرى الحياة حنين
كوطن زرعت ساحاته أسماء
و الشوك  براياته تحجب الياسمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...