الاثنين، 11 مايو 2020

أيها الفرح ؛ بقلم الشاعرة / بثينة هرماسى ( لبنان 🇱🇧 )

<<<  أيّها الفرح !  >>>

مازلنا ننتظر ..
على عتبة الحياة
 في طوابير ..
على الظهر حقائب
 من الخيبات ..
وفي القلب قنديل ..
كلّما فركناه يقول مَارِدُهُ ..
مازلتم على قيد أمنية
 فقط من الوصول ..

دعني أُجمّل جُرحي
أرسمه زهور غاردينيا
دعني أحضن اللّيل
وأقطف منه نتوءات
الضّياء ..
دعني أنزع عن أحزاني
لون القتوم ..
وأضفي عليها بعض البهاء
دعني أُفجِّر
من رهف حسّي ..
اقواسا قزحيّة ...
وينابيع عطاء ...

أيّها الفرح !
كلّما طال انتظارك
قصر واعْتَورَ صبري
أيّها الفرح !
كلّما طال انتظارك
 تشوّهِ  واحْدَوْدَبَ
 ظَهرُ قَلبي ..

فكتور هوجو !   Victor Hugo
كأنّ الفرح أمنية
يافعة غجريّة ..
إسمها  !سميرلدا   Esmeralda
وقلبي أحدب بائس
إسمه  كازيمودو !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....