الثلاثاء، 12 مايو 2020

طيبون ؛ بقلم الشاعرة / خديجة حمدو ( سوريا 🇸🇾 )

طيبون....

وحين يخفت صوت
 الحرف في كراساتي
ويستقيم سواد الليل
 على صدى ابتهالاتي
كنت هنا منذ عقود
أجمع شتات أمنياتي
طفلة أداعب القوافي
 في القصيد و الخاطراتي
صرح من البراءة
 دنسته الليال الموجعات
طيبون رغم الأوجاع
 قتلتنا الفصول كالفراشات
نتوسد الأمنيات طيبون
ولكنا نصحوا على الآهات
عتيق ذاك الحس مسجون
 في متاحف المقتنيات
أيها العابرون على أجساد
النقاء و الإبتسامات
دعوا التربة تورق مصل حب
 بأنفاس الياسمينات
تعبنا وتعب المسير
تمحونا الحروب الخائنات
وتنقش على قلوبنا أقسى التواريخ
 وتخرس من حناجرنا الصيحات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....