الاثنين، 15 مارس 2021

خميلة الحب الشاعرة القديرة / خديجة حمدو ( سوريا 🇸🇾 ) تتمرد وتبدع ونثر عبق حروفها فى ( لم أتمرد )


 لم أتمرد .

 إنما كنت أحيك ثوب قصيدي
من من تعب .. من عتب ..
وربما بعض من غضب
لم أتمرد في رثاء آخر نبضة ذكرتك 
إنما حاورت أوجاعي عن كثب 
لم أتمرد بل تمردت الجراح بي 
وأقلتني إلى منفاي بلا سلة ولا عنب 
كنت أمشي على جمر الخاطرة 
لكن الخارطة أبلتها ألسنة اللهب 
وأضحى وطني بين الرماد 
صغاره تشيب وتودع اللعب 
وفي كل زاوية صبية تنوح
وتقص ضفائرها عند المقابر تبكي من ذهب
وأمي تعد أرزل الطعام لصغارها 
كمأة كاذبة والموقد قلبها وبعض الحطب 
وعروس حارتنا خبأت فستانها 
وصَرَّتْ الرسائل في علب 
واتخذت النوافذ محرابا تصلي 
وتبتهل كي يعود غائبها من المقابر والترب 
لم أتمرد إنما كانت تبكي قصائدي 
والقوافي تزنرت بالهرب 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...