سألتني
سألتني يوماً
هل ستبقيَ علي العهد؟
فقلت دوماً
و كيف لي نقض ذاك العهد
سألتني يوماً
هل اضناكَ الشوق و الوجد؟
أجبتها فرِحاً
شوقيِّ إليكِ يفوق الحد
فرِحت و سألت
هل أحببتَ سابقاً أحدَ؟
اعطيتهَا رداً
حبكِ أنساني الأمس و الغد
دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق