الأحد، 8 نوفمبر 2020

أنطرك ما حدا تانى ؛ بقلم الشاعرة القديرة / حنان العجمى ( مصر 🇪🇬 )


أُنطُرَك ما حَدَا تَانِي

عَمْ بتشَتِّي الدِّنِي

عَمْ بِقشَع بعيوني مَطَر

عَمْ بِئسُر حَالِي بهَدِيك الغَيْمَة والقدر

كِيفَك إنتَ سؤال ببَالِي؟؟

هِيك بتْضَلْ عَ أَحَر من الجَمر

بِغيابَك أيْلُول بِكِي

قلبِي عَمْ يِشتِكِي

عيوني ..ضحكتِي..ما في حَكِي

بفراقَك إِلِي زَرَعت الصَّبر شَچر

هَا العَرَبِيَّات يمُرُّوا بدَربِي وأُنطُر ليالي

ما كِنت تعود واسهَر لَطلُوع ضَوْ شمسي

هَايْ المنقوشِة عمِلْتَا عَروسة

لَبَّستَا طَرحِتِي نزلِت دَمعتِي

وِينَك بِتكُون إتْلَفَّت حَوَالَي

طَلِّيت عَ نَبْع المَي

عَ هَا الأغصان وشوشة عصافير حزينة

مَرَق من هُون عُمري

أَخَد مَعُه حِلمِي

فِضيِت السَّاحات كِبروا الِصْغَار

سَكَّرِت الشبابيك الِبْواب

و هُون مَحَلِّي بخَيِّط فِستاني

بِكيوا عيوني عَ حالي

أُنطُرَك ما حَدَا تَانِي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...