الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

مازلت أعيش هلوساتي.بقلم د سمير مسعد

 بالأمس القريب كنت اناجى طيفها فى أحلامى 

واليوم جاءت


حاملة بين يديها قهوتنا وأمالى 

فى بهاء واشراق اطلت بوجها  مبتسمة وكأنها 

تتراقص على نبضات قلبى الذى انتفض لجمالها 

تلامست اناملنا حول فنجانى فتحول الى كأس اْكسير الحياة 

بلون خدودها الوردى فاغمضت عيونها خجلا وحياء 

اشرقت الشمس ولم اجدها امامى 

فايقنت انى مازلت اعيش هلوساتى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...