أرخت جدائل الأمل
على أكتاف الزمن
فتفتحت حروفها ياسمينا
رسم الصمود ابتسامة
على شفاه الوطن
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق