أرخت جدائل الأمل
على أكتاف الزمن
فتفتحت حروفها ياسمينا
رسم الصمود ابتسامة
على شفاه الوطن
دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق