ممحاتى أعشقها
لى ممحاة تتحرك دون استئذان
تترك من الكلام ما يروق لها
وتمحوا ما يؤذى الآذان
فقلت أتأملها ذات مرة
فرأيتها تمحو بفقد من الأبدان
ينقص كل يوم من جسدها جزء
فهل يروق هذا لبنى الإنسان
هكذا أهل الخير دوما
هكذا أهل الجود الإحسان
عطاياهم كل يوم بلا توقف
عطاء نابع من التوحيد والإيمان
وهكذا أهل الفكر والقلم
سلمت أفكارهم وسلم البنان
كل يوم فيض كسيل منهمر
وفيض شعر يملأ الوديان
فخر وغزل ووصف عين لفاتنة
قد قالوا الشعر ضلال وله شيطان
وممحاتى تمحو وتترك مايروق لها
وأنا وممحاتى صحب وخلان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق