الاثنين، 19 أكتوبر 2020

جبروت السعادة ؛ بقلم الشاعر المبدع / حليم هانى ( لبنان 🇱🇧 )


 لَو الْمَلاَئِكَةُ فِي السَمَاءِ تَمَرَّدُوا وَأُصْبَحُوا أَحْرارَ،

جَبَرُوتُ السَعَادَةِ اَنْحَتْهُ لَكِ صُخُوراً وَأَحْجارَ،


لَو الْكَوْنُ غَيَّرَ زَيْنَتَهُ قهراً وَأَطْفَأُ الْأَنْوَارَ،

كُلُّ النُجُومِ مِنْ زَوايا رُوحِي أعَلِّقُهَا لَكِ أَقْمَارَ،


لَو الشَّمْسُ أَطْفَأْتْ نورَهَا ولَهِيبَهَا والنَارَ،

لَا أَتَخَلَّى عَنْ عِشْقِكِ مَهْمَا الْزَمَانُ بَرَمَ وَدَارَ،


لَوْ الْأرْضُ غَيَّرَتْ دَوَرانَهَا والحَرَكَةَ والْمَسَارَ،

بِحُبٍكِ أحضُنُ المساءَ واللَيْلَ والصَبَاحَ والنَهَارَ،


لو السماءُ حَبَسَتْ الرعدَ والغيومَ والْأَمْطَارَ،

قَلْبُكِ العَاشِقُ أَسْقِيهِ دُمُوعَ وسُيُولَ وأَنْهَارَ،


لَو الطِبِيعَةُ حَرَّرَتْ الْعُشْبَ وَالْأَشْجَارَ،

مِنْ بَقايا الْوُرُودِ اُطَرِّزُ جَدِيدَهَا لَكِ أَزْهارَ،


لَو قَذَفَتْنِي أَسْرَارُ الْحَيَاةِ بَعيداً أسْفارَ،

حُروفُ شَوْقي أَخُطُّها لَكِ قَصائِدَ وَأَشْعَارَ...!!!



*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....