- جَعلَ الله خوَاص للأزمِنة والأمكِنة والأشخاص... - المكان لا ينتقل موقعه على الأرض ، لكن يبقى اُنسُهُ وجمالُه مُرتبطٌ بذكريات المقيمين فيه ، قال قيسٌ : أمُرُّ على الدِيارِ ديارَ ليلَى.. اُقَبِّلُ ذا الجِدارَ وذا الجِدارَ .. وماحُبُ الديارِ شَغَفنَ قلبي ، ولكِن حُبُ مَن سكنَ الديارَ... وقال غيره: فما المنازلُ لولا أن تَحُلَّ بها، وما الدِيارُ وما الأطلال والخِيَمُ.. نَسِيتُ كلَ طريقٍ كنتُ أعرِفُها، إلا طريقاً تؤدّيني لِرَبعِكمُ.. طبعا هذا مِن حبِ السكان. ويصبحُ المكان بلَمَّةِ المُحِبين جَنة واسعة، *فَسَمُّ الخِياطِ لدى الأحبابِ مَيدانُ* أي ثُقبُ الإبرة. وقالوا: الدنيا مع سِعةِ أرضِها، قد لاتَتَّسعُ لِمُتَباغِضَينِ. وما أصعبَ فِراق السكانِ للمكانِ ، بعد طِيبِ المُقامِ فيه.!!! تَذَكَّرتُ أيامَ الوِصالِ بِقُربِكُم، فَهَيَّجَ قلبي في الفراقِ لَهيبُ.. ( أنا المَشوقُ فما لِلخيلِ والإبِلِ ، تَحِنُ قَبلي إذا مَرَّت على طَلَلِ (المكان بالسكان*) أعِزّائي :زَيَّنَ اللهُ بِكُم الأماكنَ 🙏❤
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الإعلامي الشاعر خضر حيدر يوقِّع " العمر يمشي حافيًا"
ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته السابعة والستين، وقَّع الإعلامي الشاعر خضر حيدر باكورة نتاجه الأدبي ديوانه "العمر ...
-
ليس من السهل أن نكتب عن مكان شكّل وعينا قبل موهبتنا، يقدّم الممثل هشام العلي في هذا النص شهادة شخصية عن محترف عمشيت للمسرح، كمكان أسّس للإ...
-
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
-
كفررمان علي علي احمد في قلب بلدة كفررمان، كان بيت الأستاذ سعد عبد العزيز الزين أكثر من منزلٍ قديم ، كان ذاكرةً حيّةً تختصر تاريخ البلدة ورو...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق