الثلاثاء، 28 يوليو 2020

وذاد شوق؛ بقلم الشاعرة المتألقة دوما / فاتن شيمى ( فلسطين 🇵🇸 )


 

و ذات شوق،
و ذات لهفة..
بحثت في أيامي،
في أشيائي الصغيرة في درجي..
فرأيتك:
نبضة لا تهدأ،
كلما خطرت على بالي..
عطرا يهيم في الملكوت..
كل الرجال، و كل الصفات..
سماء تظللني..
و رواية تثقفتي..
و كونا يحتويني..
و يدا حانية تربت على قلبي..
رأيتك الأربعين شبها لروحي..
نجوما تسبح في مجرتي..
فإذ بي أنجب منك قصيدة..
رأيتك نجاحا و شغفا و هياما،
وهبته لك وحدك دون سواك..
وحدك منتهى سؤلي..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...