الاثنين، 27 يوليو 2020

أنامل الفجر ؛ بقلم الاعلامية والاديبة الشاعرة المبدعة / فدوى المؤدب ( تونس 🇹🇳 )


أفقت من النوم باكرا
 أنامل الفجر العاشقة
 تداعب خصلاتي المتناثرة 
اشتممت فيه عطر الأمل
ترك لي وشاح الشفق الوردي
همس لي نغم الحب المتجدد
وفجأة كما أتى عني رحل
ولكن...
وجدت على وسادتي البيضاء
آثار حبر أزرق هو من البحر يستقي
به خطّ رسالة واعدة بالرجوع واللقاء
ويحلو الصباح اليوم و كلّ يوم
فقط لا تخطئ أنت محطة الانتظار
لا تقف على رصيف الحياة 
سفرة واحدة قد تكون هي الفاصلة
القطار يمضي دوما ولا ينتظر
 من اعتنق خيارا ديانة الخمول
لا تلم إذن الليل عن ردائه الأسود
 نهارا...
الفصول الأربعة تتعاقب نعم 
ويبقى لك أنت أجل أنت
 أن تغير ملامح رزنامة الوجود
كن فقط عاشقا للأبد...تكفيك 
حبيبة واحدة و دائمة
ارسم على شفاهها القرمزية
قبلة ساخنة
فيها من آلام المخاض 
من آهات العذارى
سكر مدقع دون خمارة 
عانق ثناياها و لا تبحث عن الكمال
حضن الإنسانية يبقى هو الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...