الأحد، 26 يوليو 2020

هدية صباحيه لمدينتي الجميله طبرقة الحبيبة.بقلم شاعرة تونس/كريمة الحسيني


مشيت في درب الهوى
فكان شوكا و حصى
تعثرت فيه و لم أنل
غير الجراح الدامية

و بحبك يا طبرقة
إزددت لهفة و تعلقا

كيف لا و أنتي
 فاتني
ملهمتي
برا و بحرا
جوا و سماء

يا عروس الشمال
المكللة بتاج الجمال
مدى الحياة
احبك يا طبرقة 💙 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...