لتقتاتَ الحياةُ رغيفَ الأمل
نروي جشعَ الأيام من مآقينا
ليغتسلَ العمرُ
من رجس الانتظار
نكتبُ بالحبّ آياتٍ من نور
ليؤمن المضلَّلون
دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق