الاثنين، 17 أغسطس 2020

بحار /بقلم الشاعر أكرم وردة

 


بحار

انا تائه في بحرها

وامواجها تتلاطم بقلبي 

وبعدها أسر الخوالج 

لانطالها بعدها.....؟

حضنها يكسر الاشواق.......؟

لو سألتني حورية البحر عنها 

أهي البحر حوريته

أمَّ امتلكت البحار 

أمواجها تتراقص فوقها

والفؤاد يصفن فيها 

لا لا لا ......

حوريتي اجملها

وشعرها الذهبي من بنانها

تغزله....؟

يأسرني جمالها شم أصابعها 

عطرها.....؟

مخلد في الروح من مهجتي 

ملكتها لم أحتضنها ....؟

وبقت الحسرة

قبلتها ودعتني والعين 

تذرف الدمع...!

وبقى المكان يقارع الخوالج

والروح في المكان 

صرحها مخلدا

أيعقل الفردوس....؟ 

يجمع قبلاتنا احتضان

والملائكة تبارك اللقاء 

والروض يخلد الشاطئ

تجديد العهد ثبات 

الصرح من نورها

وتبقى هي هي مسعدتي 

خجلها آلمني لحظتها

آثار خطانا 

لازال الشاطئ  يحاكيها 

امل عودة اليها 

قبلاتنا تسقي 

اثر الخطى دموع الفرح

عناق الشفاه

قمر الشرق /




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...