الاثنين، 17 أغسطس 2020

دعينى ؛ بقلم المبدعة الشاعرة / فاتن شيمى ( فلسطين 🇵🇸 )

دعيني..

هل لي بخيط من شعاع الشمس،
الذي يشرق على قبتك، فتباركيني؟
أنا اليتيم، دونك..
أنا قصة حب لم تكتمل..
دعيني أحبك على طريقتي..
أعرف أن أولادك العاقين خذلوك، 
و باعوك..
-و على مرأى من دياثتهم-
انتزعوا طهر حجابك..
فلم يهتز لهم جفن..
و لم يستنصروك..
هل لي بتضميد جراحك،
و إعادة ابتسامتك،
التي اغتيلت بنصل سكينهم السام..
دعيني أنهض بك لعليائك الماجد..
و أحتضنك بشدة..
و أشم فيك رائحة أمي..

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...