بقلم/سارة الأحمد
أشتاقك
نعم أشتاقك رغم البعد
في الحر والبرد
على الزند أم الصدر
أتوسد
وإن اشتعلت الأحقاد
وزدت في الصد
لن تجد مني رد
لن تجد سوى سوار العقيق
نسيته
كان عربون الود
تعالت أصوات الرياح
اصمتي
مازال في حضوره السعد
رغم خيانته للعهد
بريشتي
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق