الاثنين، 8 يونيو 2020

لم ارتدي قناعاً / بقلم الشاعرة ازدهار السعدي




لم أرتدي قناعاً يوماً،،
ضجيج الحياة،، 
وعيون العابرين،،
تحاصرني وتلاحقني،،
باتت مشاعرنا باهتة،،
وحروفنا غير نابضة،، 
بل تفيض على الورق،،
ويبوح بها القلم،، 
أي عذاب !!
وأي معاناة !!
وأي حياة !!
تنتفض الكلمات،، 
وتغزو عالمنا،،
تتقوقع بداخلنا،،
ثم تتناثر وتذوب،، 
بعيداً عن الآخرين،،
وبداخلنا صمت ساكن،،
وواقع لا يبتسم،،
لا الصور صورنا،،
ولا المشاعر مشاعرنا،، 
مجرد ظل يرافقهم،،
نتلاشى بعيداً،،
بجدار الحياة،،
ولما كل هذا؟؟
أليس لأنني إستثنائية!!
وإمرأة خارج المألوف،، 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....