الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

قبلنى تحت المطر ؛ بقلم الأديبة الإعلامية سفيرة الجمال العربى / زيزى ضاهر ( لبنان 🇱🇧 )


 قبلني تحت المطر..

وعدني في فجر  الصلاة

أن يقبل وجهي تحت المطر

واقسم أن العمر دوني 

يمضي باكيا 

وأني أنفاسه.. وبوح المساء

ورسم لي حلما مثل دفء الشتاء

وأن يقلدني طوق أحلامه 

لكنه رحل قبل غيث الصباح 

وامطر بعيدا في خريف بائس

تاركا معطف الرحيل بلا أحلام 

معلقا على ذاكرة الوجع 

وقبل دعاء الصباح 

أيقظني حلمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....