عشقت فيك التمني
ورويت بيك اوردتي
وعلقت علي ابوابي
ملامح منك بمخيلتي
وبين هذا وذاك
فنيت شبابي
باحثه عنك في
احشاء ذاكرتي
ومازال هناك
بعض منك
ولازلت فيك
طفلة بالتبني.
كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق