عشقت فيك التمني
ورويت بيك اوردتي
وعلقت علي ابوابي
ملامح منك بمخيلتي
وبين هذا وذاك
فنيت شبابي
باحثه عنك في
احشاء ذاكرتي
ومازال هناك
بعض منك
ولازلت فيك
طفلة بالتبني.
دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق