عشقت فيك التمني
ورويت بيك اوردتي
وعلقت علي ابوابي
ملامح منك بمخيلتي
وبين هذا وذاك
فنيت شبابي
باحثه عنك في
احشاء ذاكرتي
ومازال هناك
بعض منك
ولازلت فيك
طفلة بالتبني.
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق