الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020

أغار عليك




الصادق عبدالله

وقلبي أصبح يهواك
وكل يوم أنتظر قدومك
ماذنب قلبي تاه في حبك
وأعيش ليلي أتغزل فيك
وأغار من ذلك الشعر
المتراقص على كتفيها
ومابين جمال صدرها
نبتت ورود الياسمين
جعلتني أخاطب ودها
وأغار عليك من الرمال
التي تمشي عليها
وأنتظر نضرة عيني بعينيك
وأسألك على نبض قلبك
هل يعرف ما فعل بقلبي
وانتظر جوابا من تلك الشفاه التي
لها بحر من الجمال يغري قلبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...