الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

ليتنى ؛ بقلم الشاعر المبدع / سعيد إبراهيم زعلوك ( مصر 🇪🇬 )


 ليتني 

ليتني زهرة، نبتت في بستان 

وتقطف، لتهدي، لعاشقان 

أو قطرة ماء، يشربها عطشان 

أو لحنا جميلا، يعزفه كمان 

أو قصيدة، بأعذب المعاني 

أو أغنية، من أجمل الأغاني 

أو أمنية، من أرقي الأماني

أو حمامة، تجيد الطيران 

أوعصفورا يحط في كل مكان 

ليت أمي، لم تلدني أنسان

لأري خراب، ودمارا، وبهتان 

وكذبا، وخداعا، وغرورا، عصيان 

وبشرا، لم يعرفوا الأ الأحزان 

ولم يعرفوا بحياتهم، الأ الخذلان 

وبشرا، يتخفون بثوب شيطان 

لا يعرفون الحق،ولا يخافون الرحمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بيتٌ قصفته إسرائيل… فاهتزّت ذاكرة

كفررمان علي علي احمد  في قلب بلدة كفررمان، كان بيت الأستاذ سعد عبد العزيز الزين أكثر من منزلٍ قديم ، كان ذاكرةً حيّةً تختصر تاريخ البلدة ورو...