السبت، 31 أكتوبر 2020

كُن كالطَبلِ والدُّفِّ.. بقلم/باسم بلدي من دمشق

 


كُن كالطَبلِ والدُّفِّ،

بقلم/باسم بلدي من دمشق

 كلما لمَسَتهُ يدٌ  صدَرَ منه صَوتُ رَنّةٍ جميلةٍ،

 تَزيدُ الغناءَ طَرباً

ولا تكن كسِلكِ الكهرباء 

كلما لمَسَتهُ يدٌ

 صَدَرَ منه صَعقةً مؤلمةً*

* النّايُ بِلا ثُقوبٍ ،مُجَرَّد قَصَبة...

 قف على قَدَمَيكَ

 فجُروحُكَ هيَ التي تَصنَعُك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...