ياما نطرتك أيلول…
لتفتح المدارس
لأكون لنور العيون…
مرافق وحارس
نمشي سوا نروح مشاوير
نضحك سوا وبالحب نذاكر وندارس
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق