الخميس، 8 أكتوبر 2020

متي يرجع يا بحر






سعيد إبراهيم زعلوك

عيناها قمر
وقلبها جميل جداً،
لا يكف عن السهر
ولا تزال تنتظر
غائبا، قد رحل منذ زمان،
وما له من أثر
وما جاء عنه خبر
لا زال حبه بقلبها
كل اللقاءت بينهما،
لا تزال محفورة بصدرها
لا تزال تعشقه،
لم يغب عن بالها ضحكه،
وفرحه، صوته، كل الصور
كل صباح تقف علي الميناء وحيدة
ترنو لأشرعة السفن العائدة
علها تراها،
وتسأل متي يا بحر،
يعود حبيب العمر
متي يا بحر يموت الغياب
ونكمل سويا باقي العمر
متي يؤوب حبيبي من السفر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...