الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

صوت الدمع .... بقلم/خديجة حمدو



بقلم/خديجة حمدو


حين يقبل الليل يربكني هدوءه 

ويبتل ذاك الشال بدمع النجوم الغائرة 

وليلي القمري أوهنه الإنتظار 

آتني بقبس من لقاء 

أو انحر قلبي على رصيف الوجع 

لم يعد في الصدر متسع 

كانت لدي أنشودة وطنية 

الآن لدي رغيف محروق وملح الدمع 

من قال أن الحب نبع؟؟!!  

ونحن ملزمين بحصانة ودرع 

هات أخبرني عن لياليك 

عن بيتك عن شارعك عن مائدتك 

عن سريرك وسريرتك 

ثم أوزعني أن شكر 

ماكنت يوما أكفر 

ولم تتصحر قصائدي 

مازال الياسمين يورق رغم عطشه 

ومازالت خاطراتي تنشد الحب 

وتتعهد بالوفاء إذ أن الوطن مرجع 

بقدر ما هو موجع ... موجع 

خبأ ضفيرتي تحت ركام البيت 

وأعطاني عكاز عجوز وفوهة مدفع 

وأنا يا صديقي وصفوا حروفي بالرصاص 

إذ الحرب أخذت جمال هدبي 

وأبقت على الدمع وصوت الدمع لا يسمع  






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...