مزهر مكي
خطرت على فكري
بعثرت أشيائي
واضائت ضوء صارخ
فتحت ستائر نافذتي
ودعت حبات المطر
أمسكت كتبي ومزقتهم
وجلست في كل زوايا الغرفة
وراحت تتمتم باغنيتي المفضلة
كن صديقي
وانا تارة ابتسم وتارة احزن
وانا اردد معها كن صديقي
فهذا غاية املي
كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق