مزهر مكي
خطرت على فكري
بعثرت أشيائي
واضائت ضوء صارخ
فتحت ستائر نافذتي
ودعت حبات المطر
أمسكت كتبي ومزقتهم
وجلست في كل زوايا الغرفة
وراحت تتمتم باغنيتي المفضلة
كن صديقي
وانا تارة ابتسم وتارة احزن
وانا اردد معها كن صديقي
فهذا غاية املي
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق