مزهر مكي
خطرت على فكري
بعثرت أشيائي
واضائت ضوء صارخ
فتحت ستائر نافذتي
ودعت حبات المطر
أمسكت كتبي ومزقتهم
وجلست في كل زوايا الغرفة
وراحت تتمتم باغنيتي المفضلة
كن صديقي
وانا تارة ابتسم وتارة احزن
وانا اردد معها كن صديقي
فهذا غاية املي
كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق