الاثنين، 7 ديسمبر 2020

قسوة قلب أم غدر ؛ بقلم السفير د / سمير مسعد ( مصر 🇪🇬 )




قسوة قلب أم غدر
ماذا بكِ يا فتاتى وأى سبب حجبك عنى
كنا بالأمس نلتقى وبالهمس نتحاكى
كنا نتجاهل غياب الشمس وبزوخ القمر
ونظرات العزال والحاسدين
نظل بالشوق والحنين وكأنة أول لقاء بيننا
على الحب والأخلاص متعاهدين
وعندما نفترق على وعد لقاء جديد
كانت رسائلك لا تغيب ولصوتى تشتاقين
مرت الأيام وأنتِ لا تردى على رسائلى ولا تأتين
هل ضاع منكِ أسمى وعنوانى أم هى كانت خدعة
وأنتهت بغدر من قلب لا يعرف الحب والحنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...