الخميس، 8 سبتمبر 2022

شارع الصابحة يفوز بالمركز الأول بمهرجان المسرح التجريبي... كتب /خالد عبد العزيز



كتب /خالد عبد العزيز 


 ألف مبروك لمسرحية شارع الصابحة بقصر ثقافة المنيا لفوزها بالمركز الأول بمهرجان المسرح التجريبي التاسع والعشرون وذلك اليوم الخميس الموافق 8 سبتمبر  2022 بدار الأوبرا المصرية



بحضور د/نيڤين الكيلانى وزير الثقافة 

الفنان/هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة 

الأستاذ/ضياء مكاوى رئيس أقليم وسط الصعيد الثقافى 

الأستاذ /خالد أسماعيل مدير عام فرع ثقافة المنيا 



جمع كبير من قيادات وزارة الثقافة 

وهذا العرض للمخرج العبقري أسامة طة

 والشاعر والمؤلف المسرحي إكرام بشرى 

وقد فاز عرض شارع الصابحه بالمركز الأول كأفضل عرض

والمركز الأول كأفضل آلحان



في مهرجان المسرح التجريبي مبروك لإقليم وسط الصعيد الثقافي رئاسة /أستاذ ضياء مكاوى

 وفرع ثقافة المنيا رئاسة الأستاذ/ خالد اسماعيل

والفنان التشكيليه/ د رانيا عليوه /مدير قصر ثقافة المنيا

شكر خاص لمؤسس فرقة طعم المكان بقصر ثقافة المنيا 

المؤلف والشاعر المسرحى 

أشرف عتريس 



الفنان/ محمد حسن مدير مسرح قصر ثقافة المنيا





الأحد، 4 سبتمبر 2022

تعال واختبأ.. بقلم/ الأديبة والشاعرة زيزى ضاهر

 


بقلم/ الأديبة والشاعرة زيزى ضاهر

في ثورة بركاني

حين يشتد اللهب

فأنا يا معشوقي 

أنتظرك بجوع

على شرفة القمر

وما زلت أحلم بك

كرجل شرقي

يخرج من أرض المطر

مثل حكايا الفرسان

يأتي مقلدا سيف الحب

ويأخذني أسيرة

مكبلة في هواه

وعلى صفحات قدري

يمارس كل طقوس الحب

ويرمي بي هائمة

إلى ألف باء

من ليالي القمر

ويوصد من بعده

أبواب قلبي

لأي عبور سواه

وما زلت أراقص

كل أحلامي بك

وأجيش أنين أشواقي

إلى حين يأتي

موسم المطر

وتسلبني عقلي

بلا حدود 

لنلتقي قبل غيث الصباح

تحت ظلال الشوق

ونختفي داخل حلم

يبحر سرا

في دروب النسيان

ونحتفي حتى الثمالة 

بين أحضان الجنون

فأنت الوطن مرسوما

على قصاصة عشقي

يثمل من جوف ابتهالاتي

وحين تشتاق لي

ترسل كل جيوش الحب

تدك حصون أسواري

ونغيب هناك عاشقان

بين تجاويف الجسد 

نبحث عن ظلنا ولا نهتدي

نتوه على همسات الشوق

ربما نختفي

مائة عام من الحب

وإن جن ليل الشوق

أهمس لي بشغف 

كي أشتاقك أكثر

تعطري برائحة التراب

وارتوي بجنون المطر

وارتدي ثوب عشتار

ودعك من جنون البشر

فهم قوم قد نسوا يوما

أنهم ولدوا من رحم الحياة

وطمروا الحب بعيدا

دون حلم

فتعالي مع كل غروب

واسلبيني ما تبقى من عقلي

فأنا أهوى الإنتحار

على جسد إمرأة 

تنثر عبيرها حلوا

على مر أيامي

وحين تصبحين حقيقة

لا تغادري

قبل أن ترقصي لي

فأنت والقمر

تشبهان ظلي

الذي رحل ذات مساء

على جناح عاشق

وغاب هناك

على أمل أن يلتقيك

وما زال يبحث عنك

على خارطة أحلامه 

فهل سنلتقي

وافك قيد حلمي

وأبعثره ثملا

على أبجدية ثغرك

فأشتهي الموت هناك

في نبيذ الكروم 

وأولد من جديد

في حضنك

ونختفي عاشقان

مع ثورة المطر


Zizi daher



الجمعة، 2 سبتمبر 2022

منعشق ومنحب... الأديبة والشاعرة /زيزى ضاهر

 


الأديبة والشاعرة /زيزى ضاهر

ونرسم صور

عا حفاف العمر 

لي بيركض خفا

نغار ونحترق

بنار الهوى

وبيمرق المشوار حلم بأوله

صور من ذكرى ما بتترك صدى

ويمكن يخلص العمر بليلة قدر

بس بآخر المشوار

بيتركنا الحلم  من دون وجع

منسرق من الزمن غفوة حنين

ونكتب عمطارح الذكرى العتيقة 

كلمة وفا وتذكارات منسية من دون صور 

 في حب بينتسى مع الأيام 

بيرحل غريب متل غيمة صيف

وبيختفي بعجقة الأحلام 

ويسافر بعيد من دون صدى

وحب ما بيموت 

ولا بيهجر مطرحه

مهما البعد كتبه بمدمعه

بعيش جوى الروح 

 متل ربيع تكحل بنور الوفا

بتخلص الدني بس عمره ما بينطفى

وكل ما البعد طاف بليلة سهر 

بيبقى لاحق خيال الهوى 

كل العمر ولو  همزة غفا


Zizi daher





السبت، 27 أغسطس 2022

حادث سير يودي بحياة المطرب الصديق جورج الراسي

 


حادث سير يودي بحياة المطرب الصديق جورج الراسي


كتب// جهاد أيوب 


ما هكذا تسقط من عرينك يا غالياً...

ما هكذا تهرب من هذه الدنيا ونحن ننتظر سهرة تزينها بصوتك المختلف...

ما هكذا تهرول عن فرسك، وأنت الفارس العزيز، والقادر على سباق الخيول.. 

ما هكذا تغرق في بحر، وأنت سيد الغطاسين، وأمير المبحرين...

ما هذا...وما هذا الخبر يا جورج الراسي؟

صفعتنا صبيحة هذا اليوم اللبناني المتعب، وجعلته يوماً حزيناً...

المطرب الصديق، من كان يحدثني باستمرار عن احلامه، عن مشاريعه، عن حفلات يقيمها هنا وهناك، يتصل بي واتصل به يومياً، نتحدث معاً في غالبية الاوقات...

الصديق العاشق لولده الوحيد، والحالم به، المطرب الشاب جورج الراسي يرحل في حادث سير ...حادث فاجعة بين الحدود اللبنانية السورية...

جورج صاحب الصوت الهادر، هو من مدرسة الكبير جورج وسوف، ولكنه حاول البحث عن هوية، واستطاع أن يكون هو...

لا أعرف ما اكتب، ما هي الحروف التي ادمعك فيها، وما الفارق إذا كتبت بحبر الدمع، أو بدماء الحياة التي كنت تفاخر بأنك فيها...

صديقي جورج...اكتفي الآن بتجميع كلماتي المشتتة، ووضعها في سطر مكسور، وغطاء الكفن المجبول بتراب الوطن، ونقدمها معاً إلى نعشك بين بحر لا تخافه، وفي مسرح لا تهابه، وبين جمهور يؤمن بموهبتك...

ها أنا أنتظر ما وعدتني به، فكيف بعد فاجعة موتك ستحقق وعدك!؟!

ها أنا كلني سمع حتى الآن كي أعطيك رأياً بجديدك الغنائي...كيف لي أن أسمعك، وسرقت طيفك خلسة من زحمة الموت اللبناني..!؟!

ها أنا أكتب ما تمكنت منك...لن أطيل يا صديقي فلقد خسرناك في عز شبابك...ومفرداتي هرمت، وتبعثرت، وقد تكون هزمت برحيلك الفاجعة...

جورج الراسي...ذاك الفارس الحالم بوطن بأغنية بولده وبالنجاح الذي ينتظره سقط في حادث مفجع دون وداع، ودون تحقيق أحلامه...ودون أن أكمل كلامي عنه، ودون أن يكمل أحلامه في عالم الذئاب...




الاثنين، 22 أغسطس 2022

جلست اليك يابحر.. كلمات/ مصطفى السيد المنياوي



كلمات/ مصطفى السيد المنياوي

 انتظر حضور  القمر 

اشكو همومي وانتظاري

ابوح بحزني وانكساري

جميل انت يا بحر

  احكي لك أسراري

و بك  من لوعتي

 ولظى الشوق

 دوما ما أطفئ ناري 

مرهون بك عشقي

 واستمراري

   رومانسية هي رياح

 تهب علينا

 وانت جواري   

 رجاء ابق جانبي 

على ما يبدو 

ظهور هلال القمر 

 نقتسم البسمة معنا

وشطيرة خبز 

 ارسلها القدر

نحيا بأحجياتك 

وقت السحر

نفترش الرمال 

ونلتحف الفضاء

يؤنسنا ضوء القمر

تمسي ليلتنا الجميلة

 بالحب نلامس عنان السماء  

نطير بين موجات الهواء 

نصير بعيدا عن عالم الفناء 

وعالم البقاء 

اصبحنا بين بين

 نهمس تارة

نبكي احيانا

 ولكننا في. عداد السعداء





الخميس، 18 أغسطس 2022

هيام حموي ...بإيجاز فخامة الصوت السحري متى تكرم ؟! بقلم الكاتب والناقد جهاد ايوب

 



هيام حموي ...بإيجاز فخامة الصوت السحري متى تكرم ؟!


بقلم// جهاد أيوب 

تشكل اليوم المذيعة الصوت السحري هيام حموي حالة من خميرة العمر، ومن عمق التجربة، ومن حالة عشق لا تعرف الأفول...

المذيعة التي شغلت مسامعنا هي أيقونة العمل الإذاعي من الألف إلى الياء، ومع كل تقنيات العمل، وانقلابات صفحات الزمن الإذاعي تواجدها إلى الآن بصمة نعتز بها، ومع كل تكنولوجيا العصر هي كلاسيكية التفوق، ومع كل العمر هي طفلة مشاكسة ضاحكة تسبح مع اوجاعها إلى ظل الفكرة كي تصبح حركة من صناعة واقعية مع ابتسامة لا تغيب عنها الشمس.

هيام حموي صناعة سورية بعمق، شامية بالعطاء وعربية بأناقة التواصل، وغربة باريسية أصبحت غرفة للذكريات التي ناطحت لأجلها العالم، فكانت بالنسبة لنا هي كل عالم السمع الإذاعة، وحبها لبيروت يسكنها ولا تعرف السبب، وربما لإدمانها جارة القمر فيروز، ولدهشتها بكل ما كانت عليه الاسطورة صباح!

لا نبالغ إذا حسمنا القول بأننا نعشق الكلام حينما نسمعها، ونتغزل بالصوت وهي ترافقنا في أمنياتنا وامسياته خاصة الصباحية والمسائية كما لو كنا ننتظر حلوايات العيد، ومساحة من فرصة كي نحلم!

ومع كل فجر إذاعي نسبح مع نبرات نغمات صوتها حيث السحر، حيث فخامة الصوت، حيث إبنة سورية المناضلة إعلامياً وحياتياً هيام حموي!

لا أرغب بالحديث عن تقنيات هيام في استخدام سلاحها الإعلامي وزخيرتها الصوت، يكفي الإشارة بعد هذا الكم من العمر، وهذه التجربة المتعبة التي تحملها، وهذه العلاقة الروحية مع المذياع مهمتها مهنتها أن هيام حتى الآن تحلم وترغب وتنتظر فرصة ما...

هيام حينما تقرر أن تزين مسامعنا تشعر هي كأنها بدأت الآن، قلقة، خائفة، تنتظر الأفضل، لذلك هي دائماً جاهزة وخلف الإعداد المتقن، وتعرف فقراتها جيداً، وإن ارتجلت الموضوع الضحكة تفرضهما فرضاً لمعرفتها ماذا فعلت وتفعل وستفعل دون أن تزعج المستمع!

تحضر حلقتها جيداً، ولا تضيف عشوائياً، بل الاضافة تليق بما تطرح، وهذا بعض من سر سحرها...

هيام طفلة أمام رغبة المكروفون حيث ينتعش بعد سماع أول همسات دفء صوتها، هو ألة تذوب فكيف نحن! 

تدرك هيام بأن زمن إعلامها تغير، ونحن في زمن الفوضى الإعلامية المنفصلة والمنفصمة عن الإعلام الحقيقي خاصة في السنوات الأخيرة، أي أن بحر 

السوشال ميديا يختلف كلياً عن نهر الإعلام، السوشال كذبة الإعلام وقد يدمر، والإعلام هو سم إما يشفي أو يقتل، وهذه الناحية تدركها جيداً هيام التي لم تقع في وحل هذه المرحلة رغم استمراريتها في العمل الإذاعي!

كانت هيام تحلم بأن تكون سفيرة في السلك الدبلوماسي، فكانت سفيرة الصوت السوري العربي السحري الخارق للسمع بعذوبة قوة الحضور، صحيح الموهبة لا تكفي فكانت المكتبة - العلاقات المتينة - الصداقة الصافية والواضحة، اقصد مدمنة قراءة واطلاع ولغة عربية، وشبكة علاقات هنا وهناك دون تجريح وتطفل، وصداقاتها تبنيها دون مصلحة ذاتية بل بذرة في خدمة الإعلام السمعي! 

الضحكة عند هيام مفتاح الحضور، وهي من مفاتيح سحرها، وضحكتها رغم الامها نغمة في الموسيقي، ورنين يدغدغ ضربات القلب، ومع أن هيام شخصية خجولة، وتستحي جداً، وتربك من الكلام الجميل أو المجاملات، إلا أن ما تتمتع به من تهذيب يزيدها تألقاً وتواضعاً ومحبة! 

مرتبطة بالمكان حتى النخاع، ومجنونة الظل حتى الصداقة، تلعب مع أوراق الشجر في كل الفصول، وتصر أن تناقش كل فصل على حدى حتى أصبحت هي فصول من ذهب كل فصل!

تعشق سوريا بجنون الأمومة مع إنها لم تتزوج غير المذياع، وحينما تكالبت الدنيا على ذهب التاريخ عادت هيام لتلملم جراح الوطن دون أن تفتعل خيانة حبة من تراب الوطن كما فعل غيرها!

هي مدمنة حلب، والشهباء شقيقتها في القيمة والعشق، وحبيبتها دمشق كما هي مع الياسمين أو من دونها، ولا تعرف غدر دمشق بالمطلق، وتتنفس باريس بلغتها وتاريخها، وعماراتها القديمة لا بل لا تعرف الشهيق والزفير إلا إذا وقفت قرب نافذتها الباريسية لتتحاور مع الظل في حياة أصبحت ظلاً!

من إذاعة دمشق القسم الفرنسي الانطلاقة والشَعر الطويل، والثوب الأسود، وأحلام تعانق السماء، ومن ثم إذاعة "مونت كارلو" من باريس مع صحبة زمالة حالات حب وغرام وأناقة التصرف والمكان وتجربة مغايرة كونت المزيد من الإدراك اوصلها مهنياً إلى هنا وهناك، وتغيير محطات ومكاتب وأمكنة وإدارات وحقد وغيرة وصراعات من أجل الإعلام...فكانت هيام خميرة لكل من يرغب بأن يتعلم الإعلام الناطق...واليوم هيام تصدح في إذاعة المحبة إذاعة الوطن إذاعة "شام إف ام " لتغازل كل الشارع السوري بكل تناقضاته، وما اصابه من حدة جراء الحرب الكونية عليه...والشارع السوري مجمع على قيمة صوت موهبة تعب هيام حموي، وهيام متصالحة مع حالها وأحوالها!

هيام حموي اليوم رأي خبرة، وخبرة في رأي، وسفنجة تمتص كل ما حولها من غضب وحقد وتأمر وغدر وحب ودلال ... كانت هكذا فاكتشفته، واكتسبت هذا فعانقته، وتصالحت مع هذا فكانت هيام حموي بكل التناقضات والسلام والمحبة، وأخذ القرار بالانفصال إلا من الإذاعة، وحتى الآن لم تشبع هيام من الراديو، و أكثر من 40 سنة جهود مضنية، سفر، مؤتمرات، ذاكرة، ارشيف، وأرشيف هيام في أي مكان تحل فيه مخيف، تحمله معها أينما تسقط في ربوع الإذاعات، تجعل من أرشيفها المخيف ورودها، أرشيفها أعمق من مدينة، أرشيفها حالة من شعوب في حوزتها، وكم حاورت من كبار في القيمة والعلم، واصبحوا في حوزتها مختبرها وثائقيات جمعهتها دون أن تدري وبهدوء، لا بل تعتبر وثائقيات هيام مرحلة حساسة وجب الحفاظ عليها في متحف خاص، وأنا، كاتب هذه السطور دهشت حينما شاهدت القليل القليل مما لديها! 

في زمن اختلاف الإذاعة بطريقة الحضور لا شك أمثال هيام حموي بما قدمت، بما تحمل، بما لديها من سحر الموهبة التجربة الطفولة المتبقية لها رغم العمر وجب رفع القبعة احتراماً للمسيرة، وللإستمرام رغم اختلاف الاجيال والظروف والأمكنة والوجوه...وشو صعب المشوار اليوم والذي كان!

حان الآن كتابة التجربة المذكرات يا هيام حموي قبل أن تهجرنا الذاكرة في خلسة الحياة العمر الهيام!

حان الآن يا سوريا النظام الدولة المجتمع النوادي المراكز الثقافية تكريم القيمة الإعلامية الذهبية هيام حموي حتى يقال أن سورية تعرف قيمة المبدعين فيها وما أكثرهم رغم ما تعانية من مشاكل!

حان الآن إعلان جائزة تحمل إسم هيام حموي...




الأحد، 14 أغسطس 2022

حُبك عذاب.. بقلم /صموئيل فايق

 


بقلم /صموئيل فايق 

ياريتنا كنا أغراب

مكانش جي اليوم 

إللي أقول فيه حُبِك عذاب

 ومكنتش أعرف إن بينا وبينكوم

 في دم وإتنين راحو تحت التراب

 هاتي إيدكي في إيديا

 ونكسر كاس العذاب

 ونخلي حلمنا حقيقه

 مش كلأم وسراب

 وأهلنا حبل الود بينهم داب

 وأنا وإنتي في إيدينا

 نطير في سماهم حمامه بدل الغراب

 وتوصل أغصان الزيتون لبعضنا

 ونوحد الظنون بين أهلينا

 ونجمع الكل بجوازنا

وتعود الضحكه الكبيرة

 ويتلمو البيتين حولينا

 ويشبكو مع بعض إيديهم

 ونزرع الدنيا كلها ورد لينا

 أنا وإنتي وكل حبايبنا

 إللي وقفو معانا

 وعلي الفرح والهنا 

 شدونا وشدو إيدينا

 وهايلمو شمل أهلنا

وكل الهموم والأحزان تنسانا

ونبداء من تاني رحله جديدة

ونكون إيد وحده كلنا

وأمسح من حياتي

عبارة حُبِك عذاب بجوازنا

وتتغير كل الظروف 

ومياه الحب والموده

 ترجع من تاني بيوتنا

ونعوض كل إللي فاتنا

ويبقي حبنا هنيَ وسرور

والحزن والألم يفارقنا

وتقلب الظلمه نور 

ويملي الفرح حياتنا

وأنا ليكم أكون هديه

وإنتي تكوني هديتنا



       

قلبى معلق منتصف الرجاء..بقلم/ مصطفى نمر

 


بقلم/ مصطفى نمر

 *لا فرحة البدايات اكتملت

ولا حزن النهايات انهى.

*قلبى معلق فى منتصف الرجاء

بين حقيقة وخيال

مشنقة وسندان.

*الأرض لا تسع كلينا

ولا يجتمع النور والظلام..

ملائكة وشياطين.

*أسبح مع تيار العمر 

وقد اشتعلت مراكبي.

*سددت كل نوافذ الوصول إليكِ

ولكني نسيت قلبى على ناصية الشارع.

*لم تخذلني يوما قهوتي الوفية

ولا سيجارتي التي تضحي بعمرها من أجلي.

*الحب نوعان، الأول بدون شروط.

*الحزن (كاش) والضحك قسط.

*هل عليه أن يعصر قلبه بيديه أم أن يتعاطى ليغيب عقله؟

*موقف:

وقف أعزل أمام وحدته.




أراكِ في كل شيء... بقلم / د. علي عيد

 


بقلم / د. علي عيد

فالكل يحبك هاهنا

أوراقي وأقلامي

ومنضدتي

حتى زهرتي البيضاء 

قرب النافذه 

تسأل عنك

فمتى تأتين  ؟؟

أحبك مع كل صباحٍ فيه تشرقين

ومع كل ليلةٍ

مثل نجوم السماء 

عليَّ تهطلين

أحبك في سنتي الماضيه 

ومع سنتي الآتيه

أحبك

في رغيف الخبز 

بين كفوف المحاصرين 

وفي شمعةٍ كنّا قد أشعلناها معاً

في ليلةِ عشقٍ

كنت فيها أميرتي 

وحبيبتي 

وعصفورتي كما في كل حين 




تونس.. شعر /د. عبد الولي الشميري

 


شعر / د. عبد الولي الشميري 


سلامٌ وحبٌّ أيا (تونسُ)

فأنتِ ليَ الوطنُ المُؤْنِسُ


أُحِبُّ ثَراكِ ثَرى (القَيروان)

لـ (عُقبةَ) في حِجْرِهِ مَجْلِسُ


وللفتحِ كمْ رايةٍ قادَها

وكان لها البَطَلُ الأَشْرَسُ


فَزَهْرُ الرُّبَى لم يَزَلْ حَلْيُها

وأحلامُها التَّاجُ والسُّنْدُسُ


لكِ الغادياتُ الهَوامي الَّتي

يَهِشُّ لها النَّبْتُ والمغرسُ


فأنتِ الهوى إن تمادى الهوى

وضاقَتْ بأشواقِنا الأَنْفُسُ


أُحَيِّيكَ يا وطنًا للجمالِ

عيونُكَ يَشتاقُها النَّرْجِسُ



أميرة أديب بلا فلاتر.. ما لم يُعرض على التليفزيون مع بلال العربي في «On The Road

حلّت الفنانة أميرة أديب ضيفة على برنامج «On The Road» مع الإعلامي بلال العربي، في لقاء صريح ومختلف حمل مجموعة من الاعترافات والتصريحات الجري...