الاثنين، 5 أكتوبر 2020

أحن إلى وطنى ؛ بقلم الشاعر المتألق / محمود العوض ( سوريا 🇸🇾 )


 

أحنُ إلى وطني الجريح المبكي أحنُ إلى أصوات 


الآذان في مساجد ربي أحنُ إلى أصوات الأجراس 


في الكنائس أحنُ إلى أشجار اللوز والزيتون والزيزفون 


أإلى مدارسها وبيوتها الحزينة الموجوعه أحنُ إلى 


صاج أمي وخبزها وفنجان القهوة المرة من يدي أبي 


أحنُ إلى صوت الربابة والناي الحزين أحنُ إلى أشجار 


برتقال يافا وشواطئها إلى نابلس والخليل إلى جينين 


والناصرة إلى غزة العزيزة ولكل بقعةٍ في فلسطين 


آه آه  ياقدس يارائحة القديسين يا رائحة المصالين 


يارائحة عبق الورود والبخور يارائحة التراب المعجون 


بدماء الأبرياء بدماء الأباء والأمهات أحنُ إلى بيادر 


القمح المحروق بأيدي الظلام أحنُ إلى مفاتيح الأجداد 


المعلقة في البيوت وفي الأعناق أحنُ إلى ألعاب 


الطفولة المطمورة تحت الركام إلى الرسائل والقصص 


ولكل ذكرى في هذا المكان متى نعود لنزرع أغصان 


الزيتون ونزرع الريحان متى نعودو لننصب مراجيح 


الأعياد في كل مكان قتلني الحنين والتفكير أبكيكي 


أم تُبْكينا يا أم الأذيان نرثيكي أم ترثينا نعزيكي ام 


تعزينا سبعون عاماً والقلوب تبكيكي يا أم الأذيان 


سبعون عاماً والقلوب مقهورة عشعش بداخلها الأحزان 


الحنين  الحنين آه آه يافلسطين ياقدس ياأم الأنبياء 


الطاهرين أفراحنا مثلُّ أحزاننا تبكينا قتلنا الحنين 


والشوق من أجل العودة لنكحل عيوننا بترابكِ 


ونتوضاء بمائكِ وترابكِ ونصلي في بيوت الرحمان 


ونكتب رسائل المحبة الإنسانية لكل وطناً له عنوان 


رسالتنا لكل العالم العودة ونشر المحبة والسلام في 


كل عنوان ومكان لا نريد بأن ننام ونصحو على صوت 


الرصاص والقتل والدمار آن الآوان بأن يعيش وطني 


كباقي الأوطان أبعدو  عن سمائنا طائرات القتل 


والدمار آن الآوان بأن ننام ونصحو على وطنٍ بأمان 


آن الآوان بأن نرى فقط في سمائنا طيور النورس طيور 


الحمام طيور السلآم أكرر أكرر بكل محبةٍ وحنين 


رسالتنا لكل العالم العودة ونشر المحبة والسلام 


في كل عنوان ومكان 



من صميم القلب ؛ بقلم الشاعرة المتألقة / ريما خالد حلوانى ( لبنان 🇱🇧 )


 #من_صميم_القلب_مع_ريما 


سجال دار بين الصباح والمساء من يبدأ يومه اولاً 

وتناغما على اقوال

انا الصباح الابتسامة 

فأجابه المساء

 انا الحلم والامانه 

 ص -   انا زقزقة الطيور

  م -     انا الحب والحبور

 ص -   انا  الامل المنشود 

 م -      انا سعرات الحرارة في       

             القلوب  

 ص -   انا الزهور انا العطور انا

             فرح الشباب المنشود   

 م -      انا من تعطر بالعطور انا 

             من حمل باقات الزهور

              وقدمها بحبور 

 ص -   انا الوان قوس قزح 

            ابعثرها لتجلب السعاده 

           في النور وتبهر العالم 

            بأنوار  من نور 

 م  -    انا  من اسدل شراشف 

           سوداء رصعتها لكم 

           بنجوم وقمر يتوسطها

           يضيء  ويهديكم الى 

            طريق العشق المحتوم

 ص -    انا  من ناشدكم حي 

               على الفلاح 

 م -       وانا طلبت لكم الراحة 

                والاسترخاء 

كيف اقيّمكما صباح ومساء 

مساء يحمل عيني اليمنى وصباح يحمل عيني اليسرى  وسبحان  من خلق الليل والنهار ما اكرمك ربي اكرمتنا ومننت علينا بفلك والله سبحانه  وتعالى  قدّر ان يتعاقب الليل والنهار 



وكفى أنت ؛ بقلم الشاعرة القديرة / هدى عماد ( مصر 🇪🇬 )


 

وكفى أنت


لم تبق لي الحياة إلاك


فقد فاضت أدمعي أنهارا


وعلا أنين فؤادي أسوارا


تجرعت كؤوس الألم أصنافا


ومن بين غيمة أحلامي


أمطرت سماؤك غيث غرامك


فغزلت من جدائل عشقك 


ثياب وجداني


فلولا الهوى ما عشقت فؤادك


شيدت لك من القصور آلاف


بكل دمعة من أدمع مقلتي


بحضن صدري وبين أضلعي 


وحشاي


نثرت بذور غرامي لك


فطرح ثرى فؤادي غرامك


نسيت غدر الزمان بغرامك


وجعلت المسافات تدنو وتضيق 


مساحة غربتي في هواك


عصفت رياح قدري بي ولم يتبق سواك


حمدت الله إنك شمسي وقمري ودنياي


كتبتك سنفونية لحن على وتيني


تعزفها وقتما تشاء يطرب لها 


وجداني


سأنسج من نغمات عزفك


أوتارا تحيني وفؤادي


فقد جعلتك بوصلتي وملاذي وعنواني


قل لي


من سواك يوشم   بمداد قلبي 


صورتك بين أحداقي


واسمك على جدار وريدي وشرياني



أسدل الستار ؛ بقلم الشاعرة القديرة / حنان العجمى ( مصر 🇪🇬 )


 

 أسدل الستار 

وداع يامَنْ كُنْتَ رَفيقي

يا فرحاً وألماً شَقَّ طريقي

يا مَنْ كُنْتَ معزوفة حياتي

يا دموعاً سُكِبَت بِجوارحي

يا حريقاً شَبَّ بأضلُعي

بِحُبِّكَ أَمطرتَني بِعذابِكَ طَوَّقتَني

بِخنجَرٍ مَزَّقتَني بِقلبِكَ وطعنتتي

كَم أَغوَيتَني وبِثباتِ مُحاربٍ اقتحمتني

كَم راوَغتَتي وبالفُتاتِ خَدعتَني

بِمتاهةِ عِشقِكَ ألقَيتَني

بِخزائنِ انتظارِكَ أَودَعتَني

كَم سَقَيتَني كؤوس وَهمِكَ أَضَعتَني

بِأحلامِكَ كُنتُ الأميرة وبِواقعكَ سَلسَلتَني

بِشجرةِ نسيانكَ ورقة طَوَيتَني

أَلبَستَني تاج مُلكِكَ وبِإطارِ صورةٍ وضعتني

تَنفِضُ الغُبار عن صورتي

عيناكَ تَسرِقُ مُهجَتي

وتعودُ تُسدِلُ سِتارَ مَسرَحِي

تُعلِنُ نهايةَ روايتكَ وعودتي

بِإطارٍ يُزَيِّنُ صورتي

تُناديني وداعاً مليكتي

وداعاً مَليكتي


عيناك ؛ بقلم الشاعر المبدع / محسن النجار ( مصر 🇪🇬 )


 عيناك.....ليل........فيه..فرحي......واناتي

                وقمر.....تراقص...على......وجنات...همساتي


عيناك....  بوح ...... وروح .. ....وأشواق 

              وحرف. ....  تانق.... فوق....جميع  ....ابياتي


اللمع...... والظل... ..في.عينيك ..امنية

               وكيف.... يسلم    من.... نظر....    الجميلات


القلب .....   يخفق .....من  وهج... يعانقه

                والصدر  ......يرجف ..كما  الزلزال  ..دقاتي


يعلو ...... ويعلو ...... فوق . النجم  منزلة 

               ويعزف  .....فوق....... غيام  الكون  ..اهاتي


وترسمك  عيناي .....   فى........ كل  ناحية 

           فأنت..    شرقي..وغربي .وكل............المدارات 


ونظرة  الصمت....بسمة  ...    منك    مذهلة

            كشمس....... تعانق البحر ........ فى   المغيبات 


و الفكر ...منك. كغيث.... .يمطر. .........راحتى

            فكم    تبدلين   قفارى  بلمسة الحرف جناتي


قد ... صرت منك .......  كظل....... انت  مطلعه

       وصدى ..  .. لصوتك ...... فوق ضمير.... نبضاتي


حبيس....... فيك ...... وانت....... الفجر.... مبتسما 

           وتشهد .......على جبال.... الشوق.....  دمعاتي 


أتذكرين.....  لقيانا   .......  والاقدار ... ..... تمطرنا 

         عطرا  ........ ونورا   .......كلمعات ......  الثريات


أتذكرين ...... النيل  ....يسامرنا....في.. لهفة

    وقد..... هوانا ....... الموج......  من نظر...  وهمسات 


سأذكر...... العهد...... حتى.......   العمر ........ افقده 

     واذوب....... فيك .....   حتى...... يحين.......   ميقاتي

. .


أين غابو ؛ بقلم الشاعر المبدع / سعيد إبراهيم زعلوك ( مصر 🇪🇬 )ً


 أين غابوا 

لم يكونوا بحياتنا فقط عابرين 

كانوا النبض، والشريان، وحبل الوتين 

والروح المشرقة بأرواحنا، كانوا الياسمين 

كانوا السماء، والمساء، وروعة السنين

كانوا بعمرنا مشرقين 

كانوا مزهرين 

كانوا الحياة الرائعة، وكل الرياحين 

كيف غابوا، وبقي القلب بعدهم حزين 

ليتهم يعودوا، ويرجع كل الحنين 

وحياتنا تزهر، وينسانا الأنين


محراب قلبى ؛ بقلم الشاعر المتألق / محمد عودة ( مصر 🇪🇬 )ً


محراب قلبى 

 حبيبتي بحثت في محراب قلبي 

عن العشق والهوى

فلم أجد غير محراب قلبك استوطنه 

بدأت ابحث عن هواءا استنشقه 

فلم أجد غير عبير فؤادك اتنفسه 

أصبحت ابحث عن بصيرتي 

فلم أجد غير عيونك أبصر بها 

حبيبتي علي خديكي ورد الرمان 

وعلي شفتاكي لؤلؤ مرجان 

وعبير هواكي يتطاير من شعرك الفتان

في حضنك بلسم اتداوي به 

في ليالي العشق والغرام 

فدعيني اقبلك قبله الحياه 

لأغذي روحي بالدفء والحنان



دعوها للأيام ؛ بقلم الشاعر المبدع د / حازم حازم الطائى ( العراق 🇮🇶 )


 دعوها للأيام 

من تلك التي أدمعت قلبك. 

وهي كانت لك ملهمة. 

وأمسيت الآن قصة حزينه. 

وعيون دامعة باكية.

من تلك المستبده.

التي تهوى نفسها.

ومشغولة عنك وحبك.

ولاهيه. 

لا... وألف لا ولا. 

نعم كانت حبيبتي.

وسهام  لحظها.

من أصابت قلبي في لحظه.

والآن هي عني بعيده.

وطباعها متغيره.

وها أنا أكذب على نفسي.

وأدعي بأنها في شؤون. 

الحب والغرام جاهلة.

لا لا تعتذر عنها. 

وأنت من كنت تدعوها.

الجميلة المزيونه الفاتنه.

فهي من جعلتك.

 كلياليك لانجوم ولاأقمار.

فيها مظلمة. 

وقلبك دون دقات أنفاس.

وقد قطعت أوصالك. 

وأنت الان جثه هامده.

نعم هي حبيبتي.

وسيدة قلبي وعقلي.

وفكري وخيالي. 

 وعيوني لاتود رؤية.

صبية عاشقه غيرها.

 لكن ولكن كل رجائي لكم.

لا... ولا تدعوها بالمهلكة.

فهي الأميره والملكة.

وعلى قلبي متوجه. 

ودعوها للأيام سترجع.

وتعود إلى شذا وعطور قلبي.

وأحضاني هواي.

وستشبك يدي وتمسح دموعي.

بيديها الدافئه المكتنزة.

وتبكي وتبكي وتقول لي.

أنت عشق عمري كله.

وسأقضي كل أيامي معك.

فحبك هو من تغلغل في قلبي.

ودونه وبلاه أنا لست قادره.

سأموت في صمتي وتقتلني.

اللوعات وأكون عاشقة.

جاهله. 

نعم فهي سيدتي الفاضله.

وهي الأميره والملكة على.

آآه على قلبي متوجه.


الأحد، 4 أكتوبر 2020

هناك امور خطيرة ؛ بقلم الشاعر د / حازم حازم الطائى ( العراق 🇮🇶 )

 



// هناك أمور خطيره //

حبيبتي هناك أمور خطيره.

            تشغل فكري وعقلي وبالي. 

وتأخذ مني أجمل دقات قلبي.

       وتبعثرني وتبعدني عن هواك. 

وأتغرب عنك وقلبك.

                              لأيام وشهور. 

لكن حين أراك وأأتي قربك.

       أنسى كل هموم وأحزان قلبي.

وقلبي يحضن قلبك وعشقك.

       كحب وعشق أيام ليالي زمان. 

وأظل أبكي وأقول لماذا.

                 هذا يحدث لي ياقلبي.

وقد جعلتني أذوب في قلب.

          حبيبتي وأنا الآن في حيره.

وهي من تقول لي إنسى.

                           عشقنا وغرامنا. 

وقد سقتني الحب الهوام.

                 وكان آخر طريق هوانا.

الندم والهجر والحرمان.

        ولم يبقى بيننا أي شيئا بيننا. 

سوى أطياف وهمس الذكريات.

                  وهي من تلوعني فيك.

وهي أمور عندك صغيره.

            ولكنها عندي كبيره وكبيره. 

فياحبيبتي متى تكوني لي.

       الأرض والسماء والماء والمطر.

والنجوم والشمس والقمر.

            والورد والهمس في السحر.

فهناك أمور خطيره.

                       ومثيره كانت بيننا.

والآن خسرتيها  في طيش.

                 غرامك وعشقك وحبك.

فإنها كانت لنا ساعات وأيام.

                             غرام في غرام.

إنقضت وعدت وراحت.

          لكن حين أتذكرها في فكري.

وعقلي وخيالي .

      ينقبض قلبي وأبكيك في هيام.

وكان آخر طريق هوانا.

                 الندم والهجر والحرمان.

ولم يبقى بيننا أي شيئا ياحبيبتي.


ليس بيدى ؛ بقلم الشاعر المبدع / المصطفى نجى وردى ( المغرب 🇲🇦 )



ليس بيدى 

تركت فراشي ونهضت،أستحث الخطى،وجفناي مثقفة بالنعاس،تشكوان سهر الليلة.

رمقني خالي،فهرع متجها نحوي هاتفا:أفرش الارض ورودا وفي عز النور أوقد الشموع.فالبدر للأعين لاح، يهدي البطل صراطا مستقيما.

اقتربت منه أكثر فأكثر،فوجدتني بين يديه،يهدهدني كطفل صغير يهوى الارجوحة،ويقلبني كيف يشاء.

وتقديرا له وحبا فيه،لم أرفض له طلبا،حين قدم لي قطعة خبز مدهون بجبن وكأس حليب ساخن.

تجرعته بمرارة لأن نفسي في ذلك الآن ،لم تعد تشتهي شيئا.

ساعة،ومضت،انصرف خالي إلى عمله،وبقينا نحن الأربعة.

جدتي  بالمطبخ، أمي تفرغت لترتيب الغرف وتنظيفها،أما أنا فأخذت مكاني بجانب جدي.

وبمنتهى التدرج في الحديث،فإذا بي أراه يتحدث عن ماضيه،وجسامة المسؤولية التي تقلدها في ذلك الوقت،حيث كان من المهاجرين القدامى الذين غادروا الوطن،وكيف عاش واقع الغربة المريرة،لا يتواصل مع الاهل إلا عن طريق الرسائل التي تدوم شهرا أو أكثر،حسب المناطق والجهات،وكيف شاءت الاقدار ألا تعمر غربته طويلا،إثر وفاة أبيه.

فقرر عدم العودة إلى أرض المهجر،فتفرغ لخدمة الأرض التي ورثها عن أبيه،وكيف تزوج بجدتي ،المسيحية الديانة،رغم المعارضة الشديدة التي أبدتها والدته في أول الأمر.

لكن الحب الخالص الذي جمعهما،كان أقوى في إذابة المشاكل والخلافات،حين أعلنت إسلامها.

فكانت يا ولدي كما ترى،نعم الأخلاق الإنسانية،والصدر الحنون ،وذات موقف في السراء والضراء.

وسكت ،كمن يحن لماضيه وليلتقط أنفاسه.

قلت أستحثه على الكلام:كيف غادرت المزرعة لتسكن المدينة.؟!

أجاب غادرناها،بحكم عمل خالك هنا،وتفاديا للتنقل اليومي من المزرعة إلى المدينة،آثر بناء هذا المنزل.

والسبب الثاني،زواج أمك بالمرحوم،وسكت ولم يكمل الجملة،كأنه أشفق من حالي.

مر أسبوع كامل،ومع بداية أسبوع جديد،كان يومه راسخا حتى الآن في ذهني،لم أستطع تحرير تاريخ وقوعه من ذاكرتي حتى الآن،أبدت لي الأيام ما كنت أجهل،وألزمتني بمعرفة ما لم أكن أعلم.

بعدما أنهينا عشاءنا،صعدت السلم،وجلست على حافة سريري أتسلى بلعبتي المفضلة.وبعد وقت قصير، وضعتها في مكانها لأستسلم للنوم الذي بدأ يغازل أجفاني.

وضعت رأسي على الوسادة،وجذبت الغطاء.

مر وقت غير كثير،وإذا بهمس أصوات منخفضة تخترق زجاج النافذة،لتصل إلى مسمعي.

أرهفت السمع،حتى أتبين مصدرها أكثر فأكثر،لكن دون جدوى تذكر.

وقفت على أطراف أصابعي،اقتربت من النافذة،فهالني ما رأيت.أمي تتحدث بكل أريحية،وتضحك دون مبالاة مع عمي منتصر.

بقيت متسمرا في مكاني أتساءل:عم يتحدثان.؟! ألم يغادر المنزل بعد.؟!

بقيت أراقب المشهد باهتمام،وأتساءل دون الاهتداء إلى جواب شافي(شاف).

دقت ساعة الحائط الواحدة،لثم يدها وغادر،وعدت إلى سريري بحرارة عالية تلتهم رأسي،وتحرض النوم على جفائي،في انتظار بزوغ جديد،وما يحمله من أحداث فجائية،لم نضرب لها وقت موعد،وألف سؤال وسؤال يتزاحم،ويطرق ذاكرتي...

            


.

جدة تستعد لليلة موسيقية استثنائية تجمع 4 نجوم على مسرح واحد

جدة - ماهر عبدالوهاب تستعد مدينة جدة، مساء غدًا الخميس 20 أغسطس، لاستضافة ليلة موسيقية استثنائية تجمع أربعة نجوم على مسرح واحد، هم هيفاء وهب...