الأحد، 14 أغسطس 2022

تونس.. شعر /د. عبد الولي الشميري

 


شعر / د. عبد الولي الشميري 


سلامٌ وحبٌّ أيا (تونسُ)

فأنتِ ليَ الوطنُ المُؤْنِسُ


أُحِبُّ ثَراكِ ثَرى (القَيروان)

لـ (عُقبةَ) في حِجْرِهِ مَجْلِسُ


وللفتحِ كمْ رايةٍ قادَها

وكان لها البَطَلُ الأَشْرَسُ


فَزَهْرُ الرُّبَى لم يَزَلْ حَلْيُها

وأحلامُها التَّاجُ والسُّنْدُسُ


لكِ الغادياتُ الهَوامي الَّتي

يَهِشُّ لها النَّبْتُ والمغرسُ


فأنتِ الهوى إن تمادى الهوى

وضاقَتْ بأشواقِنا الأَنْفُسُ


أُحَيِّيكَ يا وطنًا للجمالِ

عيونُكَ يَشتاقُها النَّرْجِسُ



محاولات غير مجدية... بقلم/محمد محجوبي / الجزائر

 


بقلم/محمد محجوبي / الجزائر


 وأنا بعيد ..

أتحسس جنون الغيمة من خلال التلاشي 

أستوقف شجر الذكريات 

عند ساقية البدء المحتفي بي 

تارة تجلدني فصول الكتابة 

التي تغابت في تيهي 

وتارة أخرى ..

أستعير الليل هذا المديد

كشاعر غر .. يرشف مداد الحنين   .. هكذا هي شرنقة الليل تعابث أحلامي الغبية 

على طواعية من جنح اجترار جسور 


وانا قريب ..

من ثقوب التواري تراوغني طيور المساء بنشيد ناشز الهتاف 

أتحسس ثوب أشعاري . . هي من حرير التوخي 

يتعقبها شارد مستتر في . . 

يؤول ليلي سحاب أخضر 

هكذا .. كما عهدتني أزمنة التخفي الماطر بي . .





همسة من القلب.. الأديبة والشاعرة/ زيزى ضاهر

 


 الأديبةوالشاعرة/ زيزى ضاهر 


حين يجد كل خائن حجة لخيانته وكل ظالم حجة لظلمه ، علينا أن نفكر مليا مدى الانحطاط والهاوية التي سقطت معها مبادئ  بعض البشر ، وما ذلك سوى هروب من النفس حيث يحاول المرء إقناع نفسه بالصواب وبأنه مظلوم لا ظالم ، وأمام واقع الفرد المريض، محاولا الهروب من عدل الله وحكمته في مجريات الأمور ، هناك وجه الله دائما وأنه بعد كل رحيل وظلم يعطيك الأمل في بناء ما أفسده الفاسد ، لذا لا تحزن بعد كل رحيل فالسماء صافية وأجمل بلا نفاق ، فلقد فضحتهم بقع الصدأ  أولئك الذين اخبرونا انهم من ذهب.

لذا رغم كل خذلان وظلم تمنّ لمن رحلوا مواجهة مصيرهم وأخطائهم وافتح نافذة الأمل فالحياة قصيرة تستحق أن نعيشها بحب وسلام.


Zizi daher



أنسى قصائد العشق.. عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن

 


عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن 


أنا الذي كتب للحب كلام بالوزن

لما اهتزت كل جذوع النخل

و أنا الذي كتب على صخر الطرقات

أحبك لعيون امرأة سكنت قلبي في

موعد الفجر و حبها يجري بوريدي

كانت تمشي هنا و كان قلبي يرى

 بعيونها قاع البحار العوامق

رمقت وجهها في بغداد بليل يتبعه

 نهار و هي خجولة كابتسامة حب 

كأنها قمر بقلب و سهام

 يمشي على ضوء القمر

 و كأنها هي هي تلك التي عينيها

 آحلى عيون و معيار جمال في لبنان

و صعدت سلالم الهروب لعينيها

 ليلا و ليل و كلما اشرقت شمس

 أركل كل صخر حطه السيل

أعشقها مذ اشرقت كالشمس 

 و سهرتني الليل أقلب في الأشواق

هي لو نامت أبحر معها ألاف الأميال 

و أسافر لا أحمل هما للطرقات

أمشي لا أتعب و مهما طال المشوار

أمشي لا أتعب إطلاقا و حتى

 لو صعدت جبالا و عبرت الأدغال

أمشي لا أتعب أبدا لأني

 بحنايا قلب امرأة أعشقها حقا 

 و معها أدمع مساحات القلب حبا

و أنسى قصائد العشق 


عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي أبوأميمه_ اليمن



ذكرى الغياب.. بقلم/نرجس عمران سورية

 


بقلم/نرجس عمران سورية


وهذا   المساءُ    أثارَ  شجوني 

فجاءَ  الخيالُ  بذكرى  الغيابْ


فكم   من  خيالٍ   يمرُّ  أمامي ؟!

أراه    وما    هو     إلّا  سرابْ 


تراني  وحيدًا  تسيلُ ، عيوني 

دموعًا     تبلّلُ   منّي   الثّيابْ 


فيا   ساكني   بالحنين    تعالَ

لتنسى زمانًا مضى في عذابْ 


لنُضحكَ  وجهَ  المساءِ   كلانا 

ويخضرَّ   في ناظرينا  اليبابْ 


فلا تنسَ قلبي  وحيدًا شريدًا

فقلبي مهيضُ الجناح مصابْ  


وتأسرُني  صرخةٌ   من  عدوٍّ 

وكم  خفْتُها  يومَ  كنّا  شبابْ؟!


فمنّي  ذهبتَ  إلى حيث ربّي 

إلى  نُزُلٍ   ليس   منها   إيابْ 


هنالكَ  حيث    الشُّهيدُ   نبيٌّ 

هنالكَ  ما  لذَّ عندي    وطابْ 


وكم  قد أذاني  زمانٌ  تناسى  ؟! 

 بأنّيَ ما  طقتُ  ذبحَ  الرّقابْ 


وأحمدُ   ربّيْ    على   فضلِه 

وأنّي     إليه    أشدُّ  الرّكابْ 


وأنّي  أخلِّدُ  ذكرى  الحبيبِ 

إلى  أنْ  يحينَ  أوانُ  المآبْ




الجمعة، 5 أغسطس 2022

وحين يرحل الغيم.. بقلم/الأديبة والشاعرة زيزى ضاهر



بقلم/الأديبة والشاعرة زيزى ضاهر 

إلى مدن بعيدة

لا تشبه وجهي 

لا تمطر بردا 

ستعود منكسرا

ممزق القيود

دون ملاذ لعينيك

التائهة في رحاب الأمكنة 

التي سكنتها يوما

ودون أن تدري

ستمزق أوردة السلام

وتعلن الحرب 

على زمنك الممنوع

 دون لقاء 

ولو على جدار ذكرى

لامرأة لن تتكرر

وجهها منقوش

على خارطة القدر

اختفت على وجه بحار

تاه في زحمة المدن

ربما تلتقيها يوما

مع ثورة الحب 

حين يفرد الغيم جناحيه

معلنا الانتحار 

على مذبح الصمت

دون رحيل

Zizi daher



الأربعاء، 3 أغسطس 2022

في رحيل المبدع إحسان المنذر صفحة مشرقة طويت في عالم الفن النظيف بقلم الإعلامي والناقد جهاد ايوب

 

في رحيل المبدع إحسان المنذر صفحة مشرقة طويت في عالم الفن النظيف


#صباح: " المعلم ومبدع"

#ماجدة الرومي :" يا وجع قلبي"


بقلم // جهاد أيوب 

ليس مهماً كيف مات، ولا يعني أن أعرف عمره، ولا كيف بدأ الدكتور الموسيقار الإنسان المتواضع المميز إحسان المنذر...ما اوجعني خبر رحيل صديقي إحسان المنذر منذ قليل...

استغربت عدم اتصاله بي منذ أكثر من عشرين يوماً، ولم اتطفل لأعرف السبب لكثافة ما نعانيه في بلد الصعاب لبنان، والمنطقة العربية المتعبة، أصبح همنا أن نعيش يومنا بيومنا، دون أن نقوم بفعل واجباتنا...هذا نحن نعيش لحظات وجودنا ولا ندي بأننا نعيش، حياتنا تكملة عدد!

إحسان المنذر حاصد جوائز القلوب إن تعرفت عليه شخصياً لا تفارقه، ولا تحاول أن تضايقه، هو لا يجرح، يتكلم بهدوء، يعطي رأيه باحترام، يزرع الأشجار المثمرة من حولك، ولا يتركك تنتظر، يهمس محبة، وسرعة بديهة بالنكتة، وخفة دم، ولا يؤمن بالحقد على غيره رغم ما تعرض له من خناجر بعض أهل الفن وما شابه ممن ساعدهم حتى صعدوا الضوء!

يخبرك بانزعاجه، يقول رأيه دون مراوبه بترتيب افكاره، ويحط النقاط على الحروف غاية منه كي نصحح الخطأ، ويصححه معنا...

إحسان المنذر الفنان النظيف فعلاً وابداعاً، وصديقي الغالي، وأول من فتح قلبه وعاطفته، ودار إبداعاته لنا دون شروط، ودون جميل، هو الحبيب الذي نجده دائماً، وهو الجاهز لتلبية أي لقاء إذا وقعنا في إشكالية الضيوف وبسرعة، وهو الحاضر دائماً إذا سألته أي سؤال، وهو المتواضع الخلوق الذي قالت عنه امبراطورية الفن صباح:" إحسان المنذر هو معلم حقيقي، ومبدع يتميز بنغمته الجميلة، والمخلص، والأمين، والطفل الباسم، يحافض على أسرته حتى الرمق الاخير، والوفي في كل شيء...حينما يسافر معي أشعر بأمان".

بعد كلام الاسطورة صباح يسكت كل الكلام المباح، ولكن يبقى أن نكتب ما نحن نشعر به خلال صداقتنا مع هذا الكبير من لبنان.

الفنان إحسان المنذر لا يجاريه أحد في تجربته الموسيقية، وحينما حضر إلى لبنان كان الكبير الياس الرحباني طاغياً في موسيقاه الرائعة، والتنافس على أشده وصعب المنال فاستطاع إحسان أن يخاطب جيل الشباب الذي أخذ بالابتعاد عن الموسيقى والغناء الكلاسيكي العربي، ويحتاج إلى جديد بالروح وبالشكل والمضمون، وكان أن حضر إحسان، وبدأ يأخذ مساحة من ذهب، ويطل عبر برامج المخرج سيمون اسمر، وشاشات لبنانية، وأصوات شبابية خاصة راغب علامة، ومن ثم ماجدة الرومي بمنتصف طريق انتشارها حيث تعاون معها، وكانت الأغنية الأجمل " كلمات"...وأصوات كثيرة...

هو مؤلف موسيقي بامتياز، وعازف بتميز، ورئيس فرقة موسيقية بأستذة، ومؤدي بأكثر من لغة خاصة الايطالية، وهو يعود إليه الفضل الأول في جذب الشباب إلى موسيقى حديثة مع كلمات ناعمة بعد أن هاجر هذا الشباب إلى الموسيقى الغربية في فترة زمنية محددة أوائل الثمانينات!

هو الصديق الذي تتكل عليه، وسيد الذوق والمجاملات في زرع المحبة بين الاصدقاء، والحاسم لا يجامل في الفن، وهو يحترم رأي من يؤمن بهم، ولا يعيش عقدة الغرور وأنا أو لا احد...وكم من مرة أخذ رأينا بمقطوعة فنية، وصمت، وراقب، ووافقنا الرأي.

إضافة إلى التلحين والعزف والغناء قدم إحسان المنذر البرامج الفنية الأهم في الوطن العربي، واليوم غالبية ما يقدم يقلده في المضمون والشكل والهدف.

في كل لقاء، اتصال، حوار كان همه وطنه لبنان، ادعوكم بالدخلوا إلى حسابه عبر الفيس بوك، وتصالحوا مع صرخاته حول وطنه المفقود، يكتب دون مجاملات، يضع الأمور في نصابها...وللأسف رحل و الزمر الفاسدة زادت في نهب الوطن، ورحل دون أن يلتمس محاسبة الفاسدين في الوطن...

كبار الكبار غنوا من ألحانه على رأسهم الاسطورة صباح، ومع صباح كان له حكايات، واسرار، وصداقة من ذهب، ودائماً يقول:" صباح ليست كغيرها، ولا تعرف الخيانة والغدر"!

نعم قدم الكثير للعديد من الفنانين، وحصد في آخر أيامه الجحود، وهو لم يكن يقول هذا، ولكننا كنا ندرك ذلك دون أي جهد!

إحسان المنذر 75عاماً تليق بك، وما قدمته في دنيا النغم مدرسة تليق بالوطن وبالاجيال المقبلة، وما زرعته من محبة ورعيته دون غرور أو ملل هو ما سينير دربك الجديد، والأهم إيمانك بالرحمن كان كالشمس، وهذا معطفك الثابت...

لقد خسرنا معنى عمق الصداقة النظيفة دون غاية في رحيل هذه القامة الاجتماعية الخلاقة إحسان المنذر...

إحسان المنذر مرحلة مهمة في عالم الموسيقى العربية واللبنانية تستحق أن نقف عندها، ومع رحيل هذا الموسيقار الإنسان المجدد والكبير طويت صفحة مشرقة من إبداعات بلد التميز لبنان، على أمل أن نعرف تكريمه، واستثماره واستذكاره!

وقد يكون كلام السيدة ماجدة الرومي خير تعبير نختم به حينما اتصلت بها كي اعزيها، فقالت:" يا وجع قلبي على هل الكبير يللي خسرناه".



بقلم الإعلامي والناقد جهاد أيوب

الأربعاء، 20 يوليو 2022

مرحبا جربت أن اخط شيئا رغم جحود قلمي... بقلم/ زهرة بن عريوة

 


بقلم/ زهرة بن عريوة

أنثــى  من لُـبِ الفصائــلْ

أنثــى ليـس لها بـدائــــل

تترنـحُ بقلــبـي و تتمايــلْ

سمـراءٌ تُزينهــا  جدائـــلْ

تَخطــو كحمامٍ  زاجــــل

حبيبـتـي ذات  خِصـــال

أسيـــرٌ أنـا بـلا  سَلاسـلْ

كلمــة   الحـق   تُــقــــال

يـــا    إبنــــةَ   الرِجــــال 

بُعـدك  عنـــي   مُحـــــال 

فأنـتِ  راحــةُ   البــــــال 

أنـــتِ  معركةُ   نِـضـــال 

و أنــا  بصفكِي أُقـاتـــل 

أنتظركــي منذُ  ليــــال

غيابـُكـــي هذا  طَــــال 

أطِـلــــي  يـــا   هِــــلال 

لــما  الخُطـواتُ الثِقـــال؟

تعالـي لا تقطعـي الآمــال 

بينـنـا الفُـــراقُ   يُستحــال



الأربعاء، 13 يوليو 2022

قضيتي مع العشق قضية أبديه.. بقلم/ياسر احمد بشارة أبوشعر



بقلم/ياسر احمد بشارة أبوشعر

الورد… 

اجج من خديك حمرته

والعسل… 

من رياك زاد إعسالا

والبان...

غار من ميس مشيتك

حتى شكى الآه للخيزرانا

والشمس…  

راحت تكبو في ظهيرتها

والقمر... 

انزوى خجلاً وحيرانا

والنجوم…  

بكت وجلة بحسرتها

فزرفت دموعها مهابة وإجلالا

ياذات العيون المسكرات بلا خمر 

رفقاً بقلب اعييته حسناً وجمالا




ادنو من روحي يا أنت... بقلم/خديجة حمدو

 


بقلم/خديجة حمدو


لا تدنو كثيرا من وجعي قبل أن تكون طبيبا

ابقى على ذاك الرصيف راوغ قصائدي 

ومد ساعدك الأيمن  امسح على قلبي

جردني من جراحي المبتلة بالحنين

سامرني على ضوء شمعة 

لدي جفن في النور وجفن بالظلام

لدي خزائن من الحكايا وجدول من الضحك

خبأتهم أمي قبل زفافي 

وأشارت إلي باقفال الجدة

أنا الطفلة التي ملأت السماء بأحلامها 

لم أحقق حلما واحدا أتعكز عليه

جميع الفتيان عبروا الذاكرة ورحلوا 

وألوان الثياب نامت في فصل الشتاء

وبريق عيناي أطفأته الحروب 

لا تدنو من حقائبي الملغومة قبل أن تكون فارسا

فأنا يا صديقي كالتاريخ الذي لم يزوره أحد

والأحداث محفورة على عنقي

أجمع الأوجاع و أرتبها على أحجامها 

ثم أخطو إليك أدندن بأغاني العشق 

جبهتك كجبهة أبي تمرر أخطائي 

وتخرج ضحكي بأراجيح الأطفال

كنت أخشى أن تدنو فأفقد ما تبقى من زمني 

وحين دنوت أعدت لي طفولتي على ظهر غيمة 

كغيث يراقص نبضي فأحيا بلا حروب

كوطن بأحضان شهيد أنبتني ياسمينة 

بلا دموع بلا كوابيس بلا خواطر مذبوحة

لا تدنو من روحي حتى تكون أنت أنت






أميرة أديب بلا فلاتر.. ما لم يُعرض على التليفزيون مع بلال العربي في «On The Road

حلّت الفنانة أميرة أديب ضيفة على برنامج «On The Road» مع الإعلامي بلال العربي، في لقاء صريح ومختلف حمل مجموعة من الاعترافات والتصريحات الجري...