الخميس، 10 ديسمبر 2020

الصبر تقضى؛ بقلم الشاعر المبدع / الزروقى جواد ( المغرب 🇲🇦 )


 🌹الصبر  تقضى🌹


راه الصبر قلال

نقدر نقول  تقضى

بين هذا وهذا 

سكني الحزن 

وهجرتني السعادة 

جمعت حوايجي 

ونويت نسافر 

بعيد ولا قريب 

المهم هو نهاجر 

وخا نركب قوارب الموت 

 نقدر نعيش ولا نموت 

ولا يكلني الحوت 

المهم نحقق الحلم 

حسن منعيش فهاد البلاد 

حزين ومشموت 

راه  تقضى الصبر 

ما بقى غير المفر 

فالبحر ولا فالبر 

المهم هو نغامر 

و فهاد الحياة نستمر 

راه عيت صابر 

والقلب راه  ولا عامر

ما بقا لية فين نزيد 

المهم نسافر قريب ولا بعيد  

راه القلب عيا 

حيت مصنوع غير من اللحم 

ماشي معذن من  الحديد 

راه الصبر قلال 

وهدا غير حال

من شلا أحوال 



     

كونى ؛ بقلم الشاعر المبدع / على السيد حزين ( مصر 🇪🇬 )


كوني أنين , أو كوني لي عنباً وتين    

كسفينة عبث بها الموج


ضربها الريح


تبحث عن مرفأ ومينا


وتريد أن تستريح


كطائر حزين مجهض الجناح


مترنح  في الفضاء الفسيح


شطت به الانواء والريح


ويريد أن يستريح


أنا الليلة متعب جداً يا سيدتي


وأريد أن أستريح


***


يا سيدتي


في بحر عينيكِ سفني غارقة


وأتعبها الهوى والريح ,


والملح يملأ جروحي


وأحلامي ذهبت مع الريح


يا قمري الحزين ..


يا مرفأ الروح ..


أنا متعب جداً


وأحتاجكِ يا سيدتي


وأريد أن أستريح


***


أريد أن أضع رأسي فوق صدركِ


كطفل صغيرٍ يبحث عن الأمان


يريد الحنان ,  وخدكِ المريح ..


فإني ظمآن لعينيكِ


إلي نبيذ نهديكِ , لشفتيكِ ,


تهدهدين قلبي بيديكِ


وعلى رأسي المتعبة


يدكِ البيضاء الناعمة الحرير ..


تغدو وتروح


***


أحبكِ سيدتي ,


منذ كنا نطافاً


وفي المهدِي ,


ومذ كنا صغاراً


وقبل البدء ..


ومذ كنا في عالم الذر


وفي اللوح ...


وقبل أن تُنفخ فينا الروح


***


يا مقددة الشفتين ,


إني أشتاق إليكِ


ويقتلني الحنين


يعصرني الشوق إليكِ


وأنت تتمنعين


أحبكِ سيدتي ..


أحبكِ بكل لغات العالم


أحبكِ أقولها لك وحدكِ


بكل قوة وبلا خوف ,


وأقولها لكِ


بكل لغات الطير , والنخيل , والعيون ..


وبلغة الورد , والعصافير


فتماهي في قلبي , وسيحي , وتيهي


وكوني كما تشائين ,


كوني كما تهوين .. كوني حنين ,


كوني خنجراً , أو سكين ,


كوني أنين , أو كوني لي عنباً وتين


كوني كما تحبين .. وكما تبغين ,


لكن بربكِ لا تكوني,


أمرآه تملأها المخاوف والظنون


***


دعيني اناديكِ بروحي أناديكِ


بقلبي أناديكِ حبيبتي تشريني


دعيني أجتبيكِ , أقلّب بصري فيكِ


أمرّغ جبيني في بساتينكِ الياسمين


فإني ضعيف جداً أمام هاتين الشفتين ,


يا ربي ساعدني وأعني على حبٍ


لا يقوي عليه الثقلين ,



لحن الرحيل ؛ بقلم الشاعرة القديرة / ريما خالد حلوانى ( لبنان 🇱🇧 )


 لحن الرحيل

تهاوت  الايام بناظري

 ارتطم العمر 

برصيف 

القدر 

دق ناقوس  

الخطر

  عصف الشيب 

مفرقي


هو  الرحيل 

الى أين... ؟

 الى المجهول

 الى عالم آخر...!  


 لا اعلم ماذا ينتظرني هناك... !!!   

سأترك كل مدخراتي

 دون ارادتي

 كل ما كان يعنيني 

ويشغلني 

سأفارق من احببت 

الى غير عودة  


ظننت  انني

  أفعل ما اريد 

انما أمام إرادة 

القدر


 سأرحل 

بدون تصميم

 ولا معرفة 

متى تأتي 

سكرات ساعة الرحيل

 لأغيب 

في قطار يأخذني

 إلى البعييييد البعيد  

إلى هناك 

حيث شمس لا تغيب


هنا ترقد أشيائى ؛ بقلم الشاعرة المتألقة / إيلين فريد الخورى ( لبنان 🇱🇧 )


 هنا 

ترقد أشيائي

مقتنياتي

وذكرياتي

في جارور عتيق

بحثت

فتشت

ها هي هنا

ألمسها بشغف

تدمع عيناي

ما زالت 

بانتظاري

لأمد يدي

تصفعني 

في وجهي

ذكريات جامدة

حية ماثلة

من الأمس 

كأنها اليوم

كأنني لم أغب 

لسنوات

وأنتظر أن تلفني

كعبق من سعادة

وحزن

وقلب دامي

كأنني كنت في غيبوبة

عن الأمس

عن الحب

عن الذكريات

راقدة  في صومعتي

خلت نفسي بأمان

عن الماضي 

القريب

عن المستقبل البعيد

وبين الأمس واليوم 

لحظات لا تغيب

استفقت على واقع مرير

كم من أيام ضاعت سدى

كم من أحلام 

أصبحت عدما

لأعود إلى نفسي

من غرفة إنعاش

إلى الحياة

من جديد


طويت طريق أحلامى ؛ بقلم الإعلامية الشاعرة القديرة / نهيدة الدغل معوض ( لبنان 🇱🇧 )


 طويتُ طريق أحلامي...

طويت ُ طريق أحلامي الّتي رسمتها في عقلي...

وأدرتُ لها ظهري...

لكنّني...

تراجعتُ ووضعتها قربي...

لألتمس كلمة أراها أو حتّى ألمسها لأرسمها...

لعلّها تُعيدني إلى ذلك الحلم الذي انتظرته طويلاً...

لكنّني وجدتُ المستحيل ينتصب أمامي...

يمنعني من متابعة ذلك الحلم...

...وإذا بي أمام عقبات 

تتنافس على شرفة الوعي

يرتطم بعضها ببعض...

تتآكل أطرافها...فتسقط...

ويسقط معها...حلمي!!!...

أنحني أرفعه بيد من حذر

أتوسّل منه كلمة لمنعه من السقوط...

فيسيل من بين أصابعي 

ويجري إلى ما بعد الأمنيات...

ويبقى الحلم...

مجرّد حلم...

وتبقى الأمنيات...

مجرّد أمنيات...

وتصبح على لساني...

آهات..وصلوت!!!...


عانقيني ؛ بقلم الشاعرة القديرة خميلة الحب / خديجة حمدو ( سوريا 🇸🇾 )


 عانقيني....

لا دين ولا مذهب 

ولا صغر ولا كبر 

الحب يا محبوبتي لا يذهب

عانقيني وأمسكي يداي

فأنا عاشق لا أتعب 

حزنا معاً وفرحنا معاً

ومكثت في رحم عشقك 

أكثر من مكوثي في رحم أمي 

وإن أحببتك فوق الحب لا أتعجب 

عانقيني حين يندى جبيني 

عانقيني فإنه يعظم حنيني 

وكلما رأيت الشيبة فيكي أتقرب

أمسكي يداي المرتعشة 

فالحب فيها لا ينضب 

واسقي الوريد الدفء المعتق

مازلت أراني فتيا 

ومازلت في عيوني جميلة 

ومازلت في عشقك أغرق 

أنت خط الحياة والعمر

الذي رتبناه حتى ضفائر الشعر الأشيب

عانقيني وحسب 

أخشى من دنيا حسد

قد يفرقنا وأنا دونك أتعب 

عانقيني يا قرة العين 

كي تكوني أقرب فأقرب 



عاندينى ؛ بقلم الشاعر القدير / وجيه حلمى ( مصر 🇪🇬)


 (((عانديني)))

عانديني كما تشائين

عاندي الأمس  واليوم

    والغد  الأمين

عاندي القمر  والنجم

               والحب الثمين

أجعلي الدهر  صخرا 

          والفجر  حزين

انزعي  الورد  والزهر

     انزعي  الرياحين

قطعي  الاوصال 

     وامحي ما  كتب فوق الجبين

اغربي  او  اهربي

   قد  كففت الدمع   أفلا  تستعطفين؟

قد تجاهلت  الكل  من اجلك

    تجاهلت  البحر والصخر  

         وغدر  السنين

قد كنتي  انتي حديث

  الصباح   والمساء

كنتي  انتي

   نور الفجر  حين  تشرقين

كنتي  انتي

أجمل شمس  حين  تغربين

انتظرتك  غدا  جميلا

 انتظرتك نبعا يملئه  الحنين

بحثت عنك  

شرقا  وغربا

بحث عنك  دهرا

فوجدتك   تأبين

 عانديني  كما تشائين     

     عاندي  الامس واليوم  والغد  الامين

عاندي القمر والنجم

والحب الثمين



لو ؛ بقلم الشاعرة القديرة / فاتن شيمى ( فلسطين 🇵🇸 )


 لو..

لو ذهبت لجزر المالديف،

و لامست قدماي

_في لحظة الغروب_

 المياه الرقراقة..

و افترشت الرمل الناعم الأبيض،

في لحظة تجلي..

لو زرت متحف اللوفر،

و برج إيفل،

و كنيسة نوتردام،

و تأملت لوحة الموناليزا،

لساعات طويلة..

لو زرت البندقية،

و جعلت روحي تهيم،

في الزورق المائي،

تهفو خلف الجمال و الظلال..

لو زرت الأهرامات،

و تعرفت على سلالة الفراعنة،

و متعت ناظري بالمومياءات،

و ثرواتهم المدفونة..

لو زرت الرافدين،

و الرصافة،

و شربت الشاي المعتق..

لو صعدت للقمر،

و حطت قدماي على سطحه،

و نشوة السعادة تغمرني..

لو سافرت بحرا،

و على متن السفينة،

سحرني لون الشفق،

و هو يحضن الأفق..

و بدأت السماء تومض،

ثوبا من ضياء،

يبهر العيون..

لو مددت يدي،

و استعرت من الشمس،

غمازتين و ضحكة..

لو سرقت نور البدر،

و جعلت منه قلادة أزين بها جيدي..

لو ارتدت صالات السينما،

و تابعت أشهر الأفلام العالمية..

لو، و لو، و لو..

لا تساوي نظرة حنان،

و لمسة دفء،

و ابتسامة رضا،

منك..

أنت عندي أثمن من كل الكنوز،

و الآمال و الأماني..

أنت حضارتي،

التي أخطها،

على حسب نقرة خطاك،

في ميناء قلبي..



الأربعاء، 9 ديسمبر 2020

ذكرياتى مع فيروز ( ٤ ) ؛ بقلم الشاعرة المبدعة / رانية مرعى ( لبنان 🇱🇧 )


 ذكرياتي مع فيروز 

( الجزء الرابع )


هل تذكرون مثلي حبَّ الطّفولة .. وتلك اللمعة التي تكشفُ براءتنا بوجنتين متورّدتين..؟ 

سرٌّ كان يشبهُ الرّبيع ، كلّما أخفيناه ازدادَ توهُّجًا ..


" لا تسألوني ما اسمه حبيبي

أخشى عليكم ضوعة الطيوب .."

كنتُ أوافقُ على قرار فيروز .. ولكن ! لكثرة ما كنتُ أردّدُ اسمَه أمامَ أمّي كانت تضحكُ كأنّها تقولُ لي :" عرفته.." وكنتُ أُكملُ حديثًا عابقًا بأحلام فتاةٍ ، غدُها لقاء بصديقها الحبيب .. وحبيبها الصديق ..


" لو فينا نهرب ونطير مع هالورق الطاير

تنكبر بعد بكير شو صاير .. شو صاير .. "


أمّا لقائي الأول مع مرآتي فكان يوم الحفل المدرسيّ ، كأنّني أرى نفسي للمرّة الأولى .. وقفتُ طويلًا أراقبُ ظلّي الجديد..

" قالت لي المراية

تغيّرتِ عليي

كبرتِ قبل الحكاية

وشفناكِ صبيّة .."

هل صحيح أنّ الفتيات يختبئن في المرايا ؟! 

ماذا تخطّطُ فيروز ؟ لمَ أرادت أن نبقى بفستانٍ زهريّ .. وجديلة مزيّنة بالورود ؟ ..


يومها ، مشيتُ كالأميرات .. صعدتُ درجَ بيتنا الطويل وأنا أفكّرُ بسندريلا .. والحذاء الضائع .. وإذا بصوت أمي يعيدني إلى الواقع وهي تهمسُ لأبي : " انظر كم تبدو ابنتنا مختلفة ..! "

استرقْتُ النّظرَ إليه ، لم يتكلّم ولكنّي شعرتُ بغيرةٍ تجتاحُهُ ..ففاجأته بسؤال : " هل أبدو جميلة ؟"

في تلك اللحظة ، شعرتُ بخوفِ أبي .. فحملني ليقولَ لأمي : " ما زالت صغيرة .. صغيرة جدًا .."


ورقصتُ مع الصديق الحبيب بكلّ فرحي .. وغروري !

" أنا لحبيبي وحبيبي إلي

يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي

لا يعتب حدا ولا يزعل حدا

أنا لحبيبي وحبيبي إلي ..."

وانتهت الحفلة .. وهاجر حبيب الطفولة دون وداع ..


واسيتُ نفسي بوردات جدتي .. 

وما زلت أبتسمُ بملء القلب لتلك الذكريات !


ولأنّي وعدْتُ تلك الصغيرة .. " لن أبوحَ باسمه ..حبيبها"

( يتبع ) 



الاثنين، 7 ديسمبر 2020

حرف مزلزل. بقلم خديجة حمدو







بقلم: خديجة حمدو...
تنكر الحب لنبضنا وذهب
لاجئ يئن داخل لفافات الورق
لا تعاتبني فخمائلي محترقة
بشعلة المذاهب وجوعى جبين العرق
أحلامنا إقتلعت بفوهة مدفع
وجيل بالسم الذعاف غرق
كم خدرت أقلام ورؤس وغاشية
لم تربك وسائدنا بالأرق
وطن طعن بخاصرة وراقصاته
تدوس الأكفان وتبلل رغيفها بنعيم غدق
تحدثنا عن القيم من منبرها ونحن نبكي
إذا ما عشقنا والعشق لم يبلغ الشفق
نبيلنا ملثم ومكبل وثرثارنا مغموس بخمرته
وجلس يقرأ قل أعوذ برب الفلق
نحن أمة تنوح كالثكالا على تاريخها
وسلمت أوصالها ليصنع من المذاهب فرق
في داخلي خيبات يا صديقي زلزلت
أحرفي و تنفست أوجاعاً من مزق
لا مخيم أسعف عين هاربة من دمعها
ولا وطن احتضن لقمة تسد الرمق
خ ح # خميلة الحب. ".

إيناس عز الدين تخطف الأنظار بإطلالة جديدة ورشاقة لافتة في افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري

بلوك مختلف وخسارة وزن.. إيناس عز الدين تتألق في افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري إيناس عز الدين تفاجئ الجمهور بـ"لوك" جديد خلا...