بقلمي✍🏻الشاعرة د. سحر حليم أنيس
قلبى يتألم تعلق بمن لا يهواه
ولازال ينطق باسمه
رغم كل البعاد كفاك عناد
أنا أحبك ما كنت لأبتعد عنك
ولا زادنى بالعذاب أتوه
أتوه
وهو يريد دائما الابتعاد
لن أنتظر منك سوى الجفاء
لماذا ياقلبى كل العناد
فكم مرة سامحته ومازال فى العناد
يكرر يوما بعد يوم ويتجمل بالجفاء
لن أرسل لقلبك أى رسالة
فقلبك مليء بالجفاء
فقلبك ينساني ولايذكرني بكل جفاء
أن أحبك حقا ليتني دون إلحاح
كان أداة الشوق بكل حنين ملهوف
لكن لايريد أن يحادثك أو يلقاك
أبتعد عنك دون أسباب كالمعتاد
لما الانتظار وقد جفاك...ورمى هواك
ولا يريد حديثك... ولايريد رؤياك
٠٠٠٠٠٠ كفاك أرجوك كفاك عناد
فأنت تحترق لأنك لاتعلم لماذا البعاد
إن كان يريدك حقا سيأتيك..
ولكن مادامت تلك رغبته هو الابتعاد
سأبعد عنك وكفا ياقلبى سهاد وعناد
القاهرة 12/6/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق