الجمعة، 4 مارس 2022

أنين أغانينا الجريحة بقلم الشاعر علي عمر



 كشقاء زهرة صدأت كل أمانيها 

على شرفات الأسى والانتظار 

منكوبة الاحلام... حزينة تعيسة 

تجلس بين أنقاض روضها المهجور 

عجماء صماء بكماء ، قضمها الوهن 

تحتضر على حافة نصل ذبولها العسير 

تحمل ركام عطرها المذبوح بلا كفن

في توابيت وحشة الزمن الضرير 

كسكرات ليل أنهار شذى فجره المخنوق 

في فم ظلام مكلل بالضوضاء والضجر 

وعلى أرجوحة القدر السحيق  

تهدهد طيوف الأمل في مهب الصرير

تحيك من أشواك الوجع قمصان لعنات

مشقوقة الاكمام ، مفتوحة الأزرار 

كرعشة الخوف الموبوءة برحلة الشقاء  

أمضغها اليأس بأسنان الألم الكاسر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين يسكن الوطن ذاكرتنا

كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....