بقلمي/ سيد منصور
يروحُ ويغتدي ويدقُّ بابكْ
أضاءَ الكونَ وردًا واهتمامًا ... فزُينتِ القوافيَ مِن جنابكْ
فظَلْنَا ها هُنا إذ ما تُنادي ... فلبيكِ، فؤادي في رِحابكْ
يدقُّ القلبُ إنْ تظهرْ ويخفق ... كأنَّكِ مَلِكَةٌ كُلٌّ يَهابكْ
دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق