بقلمي/ سيد منصور
يروحُ ويغتدي ويدقُّ بابكْ
أضاءَ الكونَ وردًا واهتمامًا ... فزُينتِ القوافيَ مِن جنابكْ
فظَلْنَا ها هُنا إذ ما تُنادي ... فلبيكِ، فؤادي في رِحابكْ
يدقُّ القلبُ إنْ تظهرْ ويخفق ... كأنَّكِ مَلِكَةٌ كُلٌّ يَهابكْ
كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق