بقلمي/ سيد منصور
يروحُ ويغتدي ويدقُّ بابكْ
أضاءَ الكونَ وردًا واهتمامًا ... فزُينتِ القوافيَ مِن جنابكْ
فظَلْنَا ها هُنا إذ ما تُنادي ... فلبيكِ، فؤادي في رِحابكْ
يدقُّ القلبُ إنْ تظهرْ ويخفق ... كأنَّكِ مَلِكَةٌ كُلٌّ يَهابكْ
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق