كآن يامكان
في واحة النسيان ....
يسقى الماء من عيون بائسة
لروي عطش الضمآن
ومن باب تكفير الاثام
خضت الواحة
ورفعت الراحة
وقطعت الارحام
أردفت الاميرة 🩸
دموع لسقي الابدان
وروي الظمآن
دَعْنِي أَلْقَاكَ الآنَ عَلَى بَعْضِ الأَوْرَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّهُ شِعْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ الأَعْمَاقِ أَدَّعِي بِأَنَّ الْوَهْمَ دَا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق