الله معكِ ياعراق
بقلم/ السيد طه خالد... مصر
قلوبنا تدمى
وعن مايريد الإجرام لاندري
ضاقت بي الآلام فلم تعد تسكن صدرى
وطفح كيلها ففاضت على الأكتاف وأعتلت ظهرى
ذهب العقل وساءل القلب نفسى
إلى متى، وكيف الخلاص ؟
قالت لم أعد أدرى.
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق