مرارة الفراق
ويبقى حنيني إليها
معلقا على أرصفة الرجوع
ربما يوما إليها تهتدي خطانا
وعلى جوف أرضها
رسمت تذكاري
وإن عدا زمني
وطال رحيلي
فلا تاب الشوق
أو برد الحنين
ولا ضاع الرجاء
من مرارة الفراق
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق