قالت
والدمع يفيض اعذارا
وعدتك ببراءة احلامي الطفولية
وحين اخلفتها
امست سرابا
هدهدها رجع الصدى مناجيا
للاخلال بالوعد احكام انت البريئة والطفل مدان
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق