الاثنين، 31 أغسطس 2020

وشاح اعتنق شذاك ؛ بقلم الشاعرة القديرة / حنان العجمى ( مصر 🇪🇬 )


 وشاح اعتنق شذاك

نثرت نسمات البحر عبير الزهور

ذهبت عقولهن مع الطيور

تحدَّثَت عنكَ الفتيات مُغرمات

 مَشدوهات بطيفِكَ وسحر المرور

تَشَبَّثَت جذوري سُلسِلَت بالصخور

ارتسمت حكايات بِسَماء القدر

سَرَقَت رياحُكَ وِشاحِي وتَعَطَّر

ارتفعت أمواج الغرام بفؤادي

نظرات وَجدِكَ أَغرقَتنِي

عيناكَ بِثباتٍ أَخبَرَتنِي

لا أهواهُنَّ للقلوب مُقَدِّمات

 روحكِ سَلَبَت لُبِّي أسَرَتنِي

وكأَنَّكَ وكَأنِّي بُغيَة التَّمَنِّي

والروح مِنِّي تَصبُو التَّغَنِّي

وأنتَ ناري وقَدَري إليكَ عَنِّي

ما أَملِكُ سِوَى قطعة بِيَسَاري تسكُنُنِي

خُذ هواكَ عَنِّي افعَل لا تُعَذِّبني

ما أنا إلَّا سَحابَة صيفٍ أَمطَرَت

 بِحُبِّكَ وظَنِّي سَتَرتَوي وتُؤلِمُني

وَكَأنَّكَ النُّور مَقَرُّكَ بِداخلي وسَكَنِي

وكَأَنِّي الحُبور يَنتابُكَ وتُراقِصُني

ابتعادك وقربك عذابي وأنت حُلمي

اترُك عطرك يملؤنِي يُحَدِّثُني

أَغزوة لعينيكَ انتَصَرَت؟

 وسهامك أصابَتنِي؟

أَهِيَ نَزوَة لِعاشِقٍ وذروة حُبٍّ اعتَرَتنِي؟

أَمْ وِشاح اعتَنَقَ شَذاكَ وحيرة أتعَبَتنِي؟

يا صاحِبَ العِطرِ أَجبني؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...