الأحد، 3 يوليو 2022

مجلة سحر الشرق تهنئ الفنانة / سمر محمد علي الدين



مجلة سحر الشرق تهنئ الفنانة

سمر محمد علي الدين 

بنت محافظة المنيا وعضو فرقة الموسيقى العربية بقصر ثقافة المنيا  والطالبة

 بالمعهد العالي للموسيقي العربية لتألقها في مشروع تخرجها والذى أجتازتة

بتقدير امتياز ٩٧٪؜ والثالثه علي الدفعه 

وقد قدمت عملا فنيا للفنان الراحل محمد الموجى «قصيدة مر هذا اليوم» 

مجلة سحر الشرق رئاسة الأديبة والشاعرة زيزى ضاهر

طانيوس أندراوس نائب الرئيس 

جميع الزملاء بالمجلة يتمنون للفنانة دوام الرقى والتألق 

3يوليو 2022

خالد عبد العزيز 

مدير ديسك مجلة سحر الشرق



الخميس، 30 يونيو 2022

 


بقلمي/عاطف محفوظ


لله حُسنكَ  يا جميلة  الجاهِ

وردًُ تبسمَ علي الخُدود ينُادي


والعَينُ كاحلةً من سواد الليل

أما الشفاهُ أخجلت عيناي


والشعر غجريِ هَفهفَ على الأشجان

ما عاد أبدا ينتبه لكلامي


في حُسن وجهكِ كم تمادى الوجدُ

والحرف مني يجري على الأوراقُ


غمازتين  في خدودك  خطفت

مني عيوني وتاه مني صوابي


أما البريقُ في العيون يُداعب

كالنجم يلمعُ من هُنا وهناك


يا من بُحسنك قد ملكت الروحَ

كيف أُداري عشق مس فؤادي


لله دَرك يا خفيف الظلِ

أما القبول هذا فضل اللهِ


لله حسنك إليه أدعو أقول

يا رب لبى دعوتي  و رجائي




عزف منفرد.. بقلم/ياسر احمد بشارة أبوشعر



بقلم/ياسر احمد بشارة أبوشعر

يومياً مع كل غروب 

أحاول أن أطال الشمس

لأهمس لها 

عليّ أقنعها ألا ترحل 

أقنعها بالبقاء

كي لايظهر القمر 

فبظهوره تبدأ مآساتي

تبدأ رحلتي مع آهاتي

مناجاة وحنين 

زفرات بلوعة وانين 

لبعدك حبيبتي.



يقظة... بقلم/ خالدصالح فرج



 بقلم/ خالدصالح فرج

اعتادت كلما استيقظتت  فتحت نافذة غرفتها لتلاقى اول خيط  للشمس متسلل اليها.

ارتشفت جرعة الهواء النقى ونظرت إلى بدابة الممر الطويل الذى يواجه مسكنها لتجد نفس الشخص المعتاد رؤيته اسفل اللافته المكتوب عليها أنظر أمامك.

رغم ان المنظر طبيعى ليس فيه تعمد من ذلك الشخص المنتظر حافلة العمل مبكرا إلا أنها اعتقدت ان الامر مدبر.

اغلقت النافذة سريعا و قبل  أن تنهى جلستها مع كتائب الشمس وباقات النسيم الصباحية.

تحسبا للمجهول قررت الانسحاب من هذة الجلسة الصباحية او خططت لها من ناحية أخرى.

لعلها اعتقدت أن الأمر بيديها وأنها قادرة على التحصن من المجهول 

مرت بها الساعات والنافذة مغلقة وما كانت تخشاه طرق عليها منامها دون استئذان وقبل جبينها وقال القدر أمامك لا تضيعى الفرصة 

انتبهت من نومتها لتتفقد ملامحه و تهرول إلى النافذة لكنها لم تجده 

الوقت لم يحن بعد

           


أصبحت زرّا... عبد الصاحب إ أميري



عبد الصاحب إ أميري 


أطفئوا الشّموع

اليوم عيد

امنعوا النّور  من الدّخول،، 

ويلاه  من عيون  الحساد،، إذا نفذ

عطّرونا بالبخور

شدّدوا الحراسة على المنافذ 

على الشّبابيك

لا  لن أريد أن أبصر نوراََ

قد يبصرونني

قد يرونني،، كيف أصبحت زرّا

قد يحسدونني 

 اليوم  عيدي،،

عيد حبّي

اليوم حقّقت مرادي 

 اليوم أوّل لقاء.  طعمه حلو المذاق

 سنخرج معا

نشهد  عرضاََ  

حللت اليوم ضيفا  عندها

عند من أهدتني قلبها،، 

سأحدّثها 

عن معاناتي

غربتي

وحدتي 

ارتضت أن أكون زراََ لثوبها الوردي

َمن كلّ قلبي

هذه أكبر فرحتي 

اشترطت عليها المكان 

عند القلب  سأنصب خيّامي 

أعد ضربات قلبها

كم تحبّني؟ 

 كيف ينبض شوقاََ من أجلي ؟ 

اليوم عيدي

عبد الصاحب إ أميري



(لو كنتُ أنثى في الزّحام العربيّ.. شعر/هنيبعل كرم

 


شعر/هنيبعل كرم 

لو كنتُ أنثى لاستطعتُ أن أقولَ

كم عرفتكِ بالسرِّ وحدي...

لأخرجتُ لكِ السّماءَ من قبّعةِ الغَيبِ

ثوبًا مغزولا بعطرِ البداية،

لمددتُ يدي... أقطفُ النّجومَ لشالكِ

نجمةً نجمةً أعلّقُها

كالسّكّرِ فوق أعيادِ الفقراء!

لو كنتُ أنثى

لعرفتُ كيف يعملُ اللهُ في رحمٍ

حين يُخرِجُ الحبَّ إلى الدّنيا

إلهًا...

لاستطعتُ أن أقولَ

كيفَ يلدُ النّدى القيامةَ

على ساقِ وردةٍ

ويذوبُ في مهبِّ الفصولِ كي يلدَ

للحياةِ اللغةَ لا عربيّةً، لا غربيّةً،

بل كجدولٍ تحت ياسمينةٍ

يغنّي...!

لو كنتُ أنثى في هذا الزّحامِ العربيّ

لولدتُ عالمًا آخرَ، شمسًا جديدة،

ولا شيءَ أكثرَ من زهرِ مريمَ،

لسناءَ،

لمريمَ،

للأطفالِ،

وللرّياح...



بلا هوية.. بقلم /جمعة الحمداني

 


بقلم /جمعة الحمداني


ضائع بين البحار…

ابحث عن هويتي…

انا بلا هويه…

وطني بلا هويه…

ارضي بلا هويه…

مائي بلا هويه…

سمائي بلا هويه…

هويتي ضائعه…

سرقوها بلباس قدسيه…

وطمروها في غابات منسيه….

انا بلاهويه

اناشد العالم عن الهويه…

روحي بلاهويه…

قد قادتها احزاب مترفه…

متنعمه في اعشاشها…

بعد دمرة اعشاش العصافير…

وقيدت هويتي…

حتى ضاعت…

ابحث عن دين يٱويني…

خال من الهويه…

لا اريد الهويه…

اريد بلد ينتشلني من الغرق…

بعد مارست…

سفينتي…

عمري في بلاد منسيه…

تبحث عن الهويه…

عراقي بلا وطن…

هوية بلا مواطن…

مواطن بلا وطن…

لايحمل الا القدسيه…

اريد وطنٱ…

اريد سنيتي شيعيتي…

مسيحيتي صابئتي..

وطني كل الاديان…

لا احمل فيه الجنسيه…

بلا هويه…



خلف صندوق النذور.. بقلم /عصام عبد المحسن



بقلم /عصام عبد المحسن

نام الوالي

وقد ثقب جبين الحياة

برصاصة طائشة

و أرجح

على أبواب المدينة

صكوك غفران

تبيح للمريدين

عبور

حاجز الصلاة

بلا وضوء .

................

في الواجهة المعلنة

لقصر الضيافة

تمثال فرعوني

لإله غير معلوم

ممسكا 

بخنجر

ورمح 

مطلخ بالدماء

وعبارة الإرشاد تقول:

أدخلوها.....

بسلام القانعين.

............

هنا....

قاب قوسين أو أدنى

تنحصر المدينة 

فلا ينام الناس

خارج القوسين،

ففي الخارج

علامات التعجب 

أكثر رهبة

إذا سُد النهر

بجثث الباحثين

عن مدينة للشمس

يقتل فيها الظلام .

....................

الألوية المرفرفة

كلها

سوداء

ولا بحر 

حولنا،

فأرسلنا الظلال

تستكشف

وجهة الريح لنا

فما عادت

كلها.

.............

من كنوز الفناء

سطوت

على مدخرات الذين غابوا

متسلقا

الجدار العازل

ما بين السماء

و خندق الوجود،

ولما

وجدت العسس نياما

وضعت 

جوار كل منهم

رغيفا

وقرطاس ملح

ثم فررت.

............

في العُشر الأخير

من مساحة الضياع،

تملكني الفزع

فأخذت

أرشرش

من عطور جنتي

نقودا معدنية

على ملائكة الغياب

كي لا تجيء

بموعد الرحيل 

بغثة

داخل هذي الأرض.

.....................

حينما

أستفاق الوالي

لم يجد بالصندوق

سوى

ضفيرة 

من شعر جدتي

التي

لم تستطع بيعها

لشراء الدواء، 

لتضميد الجرح

و ماتت،

فكانت 

هي ميراثي

الذي

سددت به

الثقب

في جبين الحياة

قبل هروبي.




وحدي ووجدي.. بقلم/ المصطفى نجي وردي



بقلم/ المصطفى نجي وردي 


وحدي أشرب صهد

طفولتي

في الحانة الضيقة

جنب رفوف كنانيشي

والمقابلة للذاكرة..

أرقب وأنبش..

وهي تطل من كروم

طالها الجفاء

والجفاف..

تتأمل صباي

والأشجار توجه ظلها

نحوي..

والريح عادت خفيفة

هذا المساء

من رحلة انكسار

تمد لي جسدها العاري

لأعبر فوقه..

لأعانق زمن الانفلات

وأزاحم المقاسات البعيدة..

حيث لا أجراس ولا زبائن

يتناولون فطور الصباح..

إلا من قطارات ضاعت بركابها...

لم أعرف أن المسافة

أقرب من تلك الليلة

الخرساء..

على ريشة هواء...

مهمة صعبة أن أجمع

بين عينين مغمضتين

وظلام في الظلام...

وفي الشارع الخلفي

أسابق الماء وحزمة من

ذكريات...

أفكر في التاريخ الذي لم يسجل

صباي.. 

وفي الشعوب التي مرت

من هاهنا..

وفي الحروب التي خضناها

ونحن صغارا..

أفكر في الشاعر الذي يبحث

عن الرموز..

وعن الشاعر الذي انتحر

وعن الذي يبحث عن مفاتيح

لتلك الكلمات..

فيفاجئني الصوت

يتجول في الذات...

ولأني ولدت في يوم ماطر..

زخات تمطرني

وغيمة عابرة تزاور جهة

اليمين..

تطل على جفاف ذاتي

وتشحب على الشفاه..

وتسائلني عن عدة أشياء 

كانت لي..

ولم أدر سر هذا الغباء...


قد قام الورد... بقلمي/ أنور مغنية




بقلمي/ أنور مغنية 


قد قامَ الوردُ يُعاتبني 

يقولُ عنِّي لا أُداريهْ


يقولُ أنِّي ما أحببتهُ

يلومني على الذي فيهْ


الورد وردي وقد ربَّيتهُ

برغمِ الأشواك التي فيهْ


ينكرُ حبنا وينكرني 

يتركُ الجرحَ لي أُداويهْ


لو كانت شكواهُ من ألمٍ 

من روحي عمراً سأُعطيهْ


والقلبُ منِّي لو يطلبُهُ

قلبي إلى كفَّيهِ ألقيهْ


إن تهتُ يوماً إنه بحري 

فيه السُكنى والموتُ فيهْ


أنور مغنية 25 06 2022



أميرة أديب بلا فلاتر.. ما لم يُعرض على التليفزيون مع بلال العربي في «On The Road

حلّت الفنانة أميرة أديب ضيفة على برنامج «On The Road» مع الإعلامي بلال العربي، في لقاء صريح ومختلف حمل مجموعة من الاعترافات والتصريحات الجري...