الخميس، 10 مارس 2022

مازلتُ اهواك بقلم خالدصالح فرج

 

و مازلتَ أنت تنسانى..

أضئ لك الحياة..

لتبصرنى

و عيناك تأبى أن ترانى..

أشواقى سئمت سنينى..

وما لى حيلة فيك

فما جف الحنين من وجدانى...

ظننت أنى لليأس مستسلم

و تغافلت عن عهدى

و يقينى عنك أهزانى...أليك

لا تلومنى

فقد تفتحت فيك ازهارى...

و ضللتَ أنت ريحان بستانى..

استنشقتْ الصبرَ انفاسى ...

فاستوطن غصباً بين أحضانى...

أشتاق إليك و لم أمنع....

عذابا فيك يهوانى...

تعاتبنى في هواك نفسى ...

و لم ار عتابا فيك اضنانى...

أحبك و أكره نبض قلبي..

لأنه سر احزانى ....

وما زلت اهواك

خالدصالح فرج

خالد صالح...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التاسع من أيار بقلم هشام العلي

  كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...