الاثنين، 3 أغسطس 2020

أتعرفني؟ بقلم الشاعرة/خديجة حمدو

أتعرفني يا طيري المكبل في القمم؟
تعالى....
 وارقص معي رقصة الموت على حواف القلم
واكتبني قصيدة واحفرها على جسدك
 وإن اشتد الألم  ......
حينها فقط ستدرك كيف أتلفت معنى القسم
كنت كعنقود فقاعات وأطياف وهم
كانت عطورك محطة وقود وعيناك محرقة
بدأت برسائلي ..ثم قصائدي ..
ثم وضعت القلب كمائدة كرم
هيا راقصني رقصة الموت
على إيقاع يرسم حجم الوجع
ويلتهم القصيد بنهم
واقفز من خلوة القسم
هذا القلب أبراك مني من الوعود
 حتى من النعم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...