الخميس، 31 ديسمبر 2020

ونمضى ؛ بقلم الشاعرة القديرة / نهاد هاشم النقرى ( سوريا 🇸🇾 )


 ونمضي 

للعام الجديد 

حاملين قهر سنواتنا العجاف 

حزن ودموع امهات الشهداء 

دماء اطفالنا الأبرياء 

غدر الغادرين 

طمع الحاسدين 

نمضي للعام الجديد 

ف هل من خارطة ل طريق ذات نهار 

ٱه 

مااجمل ان القاك 

وعلى اعتابك 

تباشير الصباح 

فهل 

التقيك


ضماد الجرح ؛ بقلم الشاعر الروائى / قدرى المصلح ( الأردن 🇯🇴 )


 سوريا ومن فلسطين ضماد الجرح

 فلا ينفع ضماد

 للجرح إلا الجرح 

 وتعلمين أن حزن الأنبياء

 يأخذ من العمر سنين 

 وأنا خائف 

 أن تمدي يدكِ قبلي 

 وإلا ما كنت أنا صابرا كصبر نبي

 ولا ضمادا لجرح أحبتي.  

 مثلكِ مثلي و كأنك ولدتِ معي 

 ومن رحم أمي الأسيرة هناك 

 تنزف طول السنين 

 ولا ينفع الجرح ضمادا له

 إلا جرح مثله

 فالذي نفسي بيدي

 ما بكيت إلا لأننا ضماد بعضنا 

 فلا فرق بين سورية شهيدة

 وفلسطينية أسيرة

 والكل يتاجر بجرحنا 

 وتعلمين 

 كل هذه السنين تعلمنا من صبر الأنبياء

 كيف يصبر الجرح على الجرح 

 وكيف يصبحان ضمادا لجرح عروس

 واحدة شهيدة 

 اسمها اليوم سوريا

 والله كبير

 وأنا ودائعي عند الله تختلف 

 جرحكِ وجرحي 

 وأعرف أن الله لا تضيع عنده الودائع

فغيرنا سيحتاج هذا الضماد يوما 

 ولكنها أمي

 وبالله عليكِ من غير الله يصلح أن تودع 

 عنده ودائعي

 فإن طاب جرحكِ يا سوريا

 دعي ضماد الجرح عندكِ 

 فهذا رجاء وأمانة 

لضماد في جرحكٓ وديعة 

 ونجمتنا عند الله 

 الآن وديعة 

 ونحن في حزننا ونجمتنا سكان 

 لم نكن قبلَ يومنا نخاف على شيء

 والآن إلا على ودائعنا نخاف

 ولذا،  عندما بكينا

 كانت دموعنا موطنا من أحزان

 قاسمتنا إياه نجمة

 تعلم ما معنى أن تكون ودائعنا عند الله أحزان

 أخذت حزننا لتكون مع الأحزان

 وديعتنا عند الذي لا تضيع عنده الودائع

 والله كبير

 ذلك الوعد في عينيكِ يا سوريا 

 عودة نبي

 جاء من صبر سنين 

 لكي يعصب الحرية على جباه العبيد

 كلما أمطرت السماء حرية 

 حملوا مظلات 

 وكنا نعلم أن كل ثوراتنا أحزان

 أخذتها من نجمة لتصبح معها وديعة عند الله 

 بلون شهيد

 بشهادة عن صلاة

 لم تجدي نفعا لأننا نحب المظلات

 ونكرة أن نعصب جباهنا بالشمس

 والآن 

 نحسد على ودائعنا عند الله 

 أحزان ونجمة فينا

 وجرح ضماد لجرح مثله 

 وديعة عند الله

 وصرنا معها وديعة 

 الوجد. في عينيك,  كان

 رغيف خبز،  ووعد,  وكانت آخر تذكرة

 أن الأحرار كانت ودائعهم مال وبنون

 والذي جمعنا 

 مظلة هربا من حرية 

 لا ساعة عودة

 إلا بوديعة عند الله

 والله كبير

 حزنك الليلةَ

 يا حبيبتي إن البحر كبير

 مثلما اتسع لكلب البحر اتسع لحوته

 ونحن كتبنا الأغاني بالدم

 ولم نكتبها بالكلمات

 كي أترك نجمتي وحزني تحت مظلة رحمتكم

 أنا عندما كتبت

 كانت كلماتي نجمة فيها أحزاني

 وهي الآن وديعتي 

 عند الذي لا تضيع عنده الودائع

 والله كبير

 كلمات لم تكن إلا صبر نبي

 واقعٌ في الأسر من الإيمان

 لم يبكي يوما

 والآن يعلم بأنه بكى ولكن صار له نجمة

 وهو وحزنه فيها سكان

 وهي وديعة عند الله 

 والله كبير.  . . . . 

 

 


أنا إنسان ؛ بقلم الشاعر المبدع / ْمنصور عياد ( مصر 🇪🇬 )

 إهداء لذوي الاحتياجات الخاصة

      "أنا إنسان 

أنا إنسان  محتاج لحنان 

وانتم معايا  أعيش في أمان 

فرحه في عيني

 وحب في قلبي 

و بيرضيني إنكم جنبي 

        فرحان بيكم 

بحمد ربي عشانه خلقني 

واللي بحبه خيره سبقني 

أنا بعبادتي 

تقوى إرادتي 

وأدعي بقلبي 

تدوم لي سعادتي 

        فرحان بيكم 

حبكم ليا  وحدُه  كفَايا

لمس أيديكم  حنان  ورعاية

شوفوا عينيّا  فيها ودادي 

صدق النية وحب بلادي

        فرحان بيكم


الأربعاء، 30 ديسمبر 2020

عند العتبة ؛ بقلم الشاعرة المبدعة سفيرة الشعر بسورية / ريم النقرى ( سوريا 🇸🇾 )


 عند العتبة 

ماسرّك  تتقاسمني 

سنابل  حبلى بالذّهول

خوفاً ..ارتعاشاً 

كصرخة طفلٍ وليد ....

يتهاطل إليك البال هيوماً 

يسترق النّظر 

في ظلّ عتمة مرهقة 

يترجم للمساء كيف تسللّت

 في عنق الزّجاجة 

عطراً ينوب عن الكلام ..

أتنفّسه حدّ الآاااه

أقرأ وجهك الحزين 

مرسوماً بفنجان قهوتي 

مكلوماً بالنار 

ُُأخفض صوتي وحشتي 

لا أبوح بأسرار لهفتي

عشقي لكَ

 أسطورة  خرافية النّبوءة 

رَتّلها فجراً لازورديّاً

صلاة  عشقٍ

 في محراب اسبطرة

 تتمدّد  في عروقي 

كشهقة نجم في أضلعي

أمارس طقوس الجنون عند الغسق 

أرقصُ أرقصُ

كمهرةٍ في صحراء غربة 

تمشي خبباً

على نوتات شاحبة

 يناغيها خلخال غياب

يخطف موسيقا من أذن الملل 

يرّن ..يرّن 

ك مسامير دمع بريء 

يسأل هبوب الريح 

يروي أعشاب الصبر 

حزني ..أنفاس صنوبر  

 ملامحك َ.. شتاء غريب 

أعزف على أوتار الشٌمس

ملح الصّمت المفجوع 

فيهطل حزني  نزفاً

قطرة ..قطرة 

 يا من تناسلت في أوردتي 

وتعشّقت في تربة الرّوح عطراً 

دونك...

 أناهديل مهاجر 

يغصّ  بالنّدى 

تلفحني نسمة مريبة  للصّدى 

زمجرة من لعاب الأسى 

أخفض طرفي 

أعضُ على عبراتي الأرجوانّية.

أسكبها  على مفرداتي المنسيّة 

وأختنق بغيبوبة مجهولة الهويّة

أتهجّد  حبراً مسفوكاً

 من أرشيف أشلاء 

وقهقة طفل مفجوع 

 افترش أرصفة  الجوع 

من دمعة غصّت

 على تجعيدة بسمة راحلة 

أفتح مصراع نافذة مغبّرة بفوح  عيد 

وحفنة ذكريات معتّقة بنبيذ رغيف 

أخطّ حكاية عام مضى  

و قصة أخيرة  على جنح الليل 

أدعها بلا عنوان ...



نبض واشراف ؛ بقلم الشاعرة المتألقة / ناهد إبراهيم ( مصر 🇪🇬 )


 نبض واشراف

يايراعى ما أصابك جف بالجوف لعابك أترى مثلى سقيم قل بحق ماأعابك تثقل الايام خطوى مثلما تفقد شبابك تنحر الساعات صوتى يفقد الشهد وضايك ياحياتى لاتذوبى يايراعى ما أصابك أنتما الإثنان روحى قدأضيع من غيابك قدأهون وهوانى قد يلف بى سرابك قدأتوه فى دروب ملأى من شوك عذابك قديحركنى فتيل يشتعل فيه صوابك قدأضيع فى ألام دون أحظى ثوابك أويطول الغيم بى جالسآ أراقب سحابك فمتى تشرق شمسى فى بحار من عبابك أرتدى ثوب الحياه أزهو حقاف ثيابك أقطع الأزمان أبدأ يشعل الحرف خطابك أملأ الكون أغانى كى ترددها مضابك اسعد الناس بفنى ينبت بالحب ترابك من سنونك  وحروفك تمحو أهات اغتصابك يايراعى قم تحرك فوق سطرى صوبك بابك لاتبالى الحقد ابدأ لاتراعى لإضطرابك لن تموت وأنت تكتب الالوغاب صوابك أنت دوما عشق لحنى فمتى تلغى اغترابك ومتى تنبض حيأ ومتى تسقى شرابك



لا بعداً… يُجافى ؛ بقلم الشاعر المبدع / حاجم موسى


 لا بعداً.... يُجافي

ولا قرباً.... يُمَلْ

لا عقلأ .. يَكِلْ

ولا جهلاً .. يَضِْل

كن كما الورد الخَضِلْ

في الصباح لما تَطِلْ

وخفيف الظِل .. مرحاً

أنى .. تحل

انظر إلى البدر

كيف يُمْحَى ويُهَلْ

وكذا الحسن فينا

سوف يذبل ويقل

كلُّ هذا .. عبرٌ

ونراها .. باالمُقَلْ

وكذا أعمارنا لها

أطوارٌ ولكلٍ منها أَجَلْ

 عمرك لاتدعه أن يمر

دونَ لمسٍ أو قُبَلْ

 فلا تشغل البالَ أبداً

بشيءِ ما لهُ ظِل

ولا تركض خلف ما

فاتك فلا ولن تصل

كي لا ترهق .. به

النفس .. والعقل

اغتنم من حاضرك

وعن القادم أبداً لا تسلْ

واجعل  الماضي جناحاً

وبه طِر نحو الأملْ

إن عمرنا يومنا هذا

الذي فينا قد نزلْ

فهل ثمةَ داعٍ للشِكِّ

وهل يعودُ يومٌ قد رحَلْ

عجباً من غافلٍ والشيبُ

في شَعرهِ يشتعِلْ؟!!!



شاعر عرضة للتسول ؛ بقلم الشاعر القدير / حامد الشاعر

 شاعر

عرضة للتسول

و إن الذي صار عند    التأملْ ــــــــــ بكل    الموازين    فوق    التحملْ

يموت اختناقا فؤادي    بلادي ــــــــــ أعيش   بها     عرضة    للتسولْ

تضيع حقوقي فأبدي   عقوقي ــــــــــ و يسري على الشعر حظر التجولْ

بمستنقع الظلم يهوى   الجميع ــــــــــ و ساد  الفساد       لحد    التغولْ

يموت النظام المريض  و لكن ــــــــــ على الأرض ينتن   دون    التحللْ

،،،،،،،،،

علينا تحل   الدواهي      إلينا ــــــــــ يحب    الظلام     طريق    التسللْ

بهذا المصير   نسير    يصير ــــــــــ الربيع خريفا      بداعي    التحولْ

لهذا أنا    عرضة     للتسولْ ــــــــــ أرى واقعي    دون     أي     تقبلْ

و يقتلني الجوع مالي  رجوع ــــــــــ  و حلمي يموت     بسن     التأهلْ

و هذا المناخ الذي صار يسري ــــــــ سيبقى   مقيتا      بغير     التجملْ

،،،،،،،،،،

و ترمي الهموم السموم بقلبي ـــــــــ و لا يعرف الموت فيها      التمهلْ

يصير انتحاري رحيما    أمام ــــــــــ وقوع الأسى لا      يفيد     التعقلْ

تعادي الحبيبة قلبي     المُعنى ــــــــــ لهذا    العداء     دوام    التسلسلْ

و في المنتهى ضاع مني و قد كا ــــــــ ن لي   يشتهى بالجمال    التغزلْ

أنوح وما أصبحت في جنوني ــــــــــ تسر عيوني       بحسن     التدللْ

،،،،،،،،،

و تلك الحبيبة كانت     بلادي ـــــــــــ أحب الأعادي     عليها     التبولْ

أعيش بها  عرضة    للتسولْ ــــــــــ يوائم فيها        الجحيم     التمثلْ

أمد يدي    و غدي لا     أراه ــــــــــ أحب العدى في شؤوني     التدخلْ

تزيد المشاكل عندي    سوادا ــــــــــ إليها الحلول       يغيب    التوصلْ

على الابتلاء صبرت     كثيرا ــــــــــ أرى الله قربي      بوقت     التأملْ

سأعلو و مهما يطول التسولْ ــــــــــ إليه      يكون     جميلا    التوسلْ

،،،،،،،،،،

هذا حالي كإنسان و  شاعر و فنان   عرضة للضياع و التسول خريج جامعة الحقوق و بلا حقوق و دون عمل كريم و لا زواج ولا تأهل أعاني من المرض النفسي و الفقر و الجوع و الحرمان أيضا  لدرجة أني أبقى لأيام و أسابيع و لا درهم واحد أبيض في جيبي مثلي مثل أغلب الشباب المغربي و هذا كله لا يكفي بلادي لتحكم علي بالسجن عبر نظامها الفاسد و المستبد عبر أحد عملائها نظمت هذه القصيدة و أنا  أعتصر ألما و أنتظر ماذا سيصدر القضاء بشأني بعد الجلسة الثالثة هكذا هي أوطاننا تقتل الإبداع في مهده 

كل الخيارات أمامي سيئة إما السجن أو القتل البطيء أو التهميش و الإقصاء أو الانتحار لم أعد أستطيع الصبر نعيش إذلالا ما بعده إذلال و نرى عرضنا ينتهك و أرضنا أيضا تباع و نساق كالقطيع للذبح 

سأقول لا لهذا الإجرام و سأقف ضد  إرهاب الدولة و سأقول كفى عبثا لا أملك إلا قلمي و فكري و الله خير سند لي و عون و كفى بالله شهيدا



الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020

أقول لها ؛ بقلم الشاعر القدير / كاوا فارس ( سوريا 🇸🇾)


 أقول لها :

اقول لها تعالي إلي  يا دم الشريان

فبدونك انا تائه و ليس لي عنوان

فانت  وحدك  عشقي  يا   ريحان

و لك احيا و اكون بك امير الجنان

يا حورية عشقي  يا نبض الشطآن

فبحبك  تكتمل  الحروف  و المعان 

و تتلاقى الأوردة معا و يعقد القران

بين روحينا  يا أجمل و ارق الخلان

سليلة الحب العذري وملهمة الديوان

لكل  من نال  رؤياك   يا غصن  البان

قد  وقع  صريعا  بحسنك  و بثوان

فهنيئا  لي  بعشقك  و بهذا  الهذيان

فانا ساظل لك دوما العاشق الولهان



لا أعلم ؛ بقلم شاعر الرومانسية ر/ صلاح صبحى ( مصر 🇪🇬 )


 ..لا أعلم كيف دخلتي

#قلبي ....💖

لا أعلم كيف جعلتيني أتعلق بك ....

لا أعلم كيف #عشقتك ....

لا أعلم كيف ؟؟

......ومتى ؟؟

......ولماذا ؟؟

فكل ما أعرفه إنه ....

لو كان لي الف قلب #ف_سأحبك #وحدك....

......... ألف مرة .......💖

ياأجمل نغم في حياتي....


رقصة تنورة ؛ بقلم الشاعرة القديرة / حنان العجمى ( مصر 🇪🇬 )


 رقصة تَنُّورة

حُرَّة تَدَثَّرتُ بِإزارِكرامتِي

نَزَعتُ غَيماتٍ عن سمائي

لا قيود لا سجون لن أُعاني

أَقسَمتُ لن تَزِلَّ أقدامي

خريفي تتطايَر أوراقُه

ربيعي يزدَهِر تتمايَل أشجارُه

تتفتَّح زهوري حَرائر بِخَيْلاء

احتَرتُ !أُطِيلُ الشَّعرَ أَمْ أَقُصُّ الغُرَّة؟

بَل سأعزِفُ على قَيثارَتي

سأرتَدي تَنُّورَتِي

سأرقُصُ وأَعتَزِلُ الكَوْنَ بِخُلوَة

سأسجُدُ لِمَنْ لَهُ الحَوْل والقوَّة

خَفَقَت سعادةُ وَريدي

سَيَحنُو القَدَرُ بِهناء

تَحَدَّثَت العنادِلُ 

أَسَرَّت إلَيَّ طِيري أنتِ حُرَّة

أنتِ حُرَّة


جدة تستعد لليلة موسيقية استثنائية تجمع 4 نجوم على مسرح واحد

جدة - ماهر عبدالوهاب تستعد مدينة جدة، مساء غدًا الخميس 20 أغسطس، لاستضافة ليلة موسيقية استثنائية تجمع أربعة نجوم على مسرح واحد، هم هيفاء وهب...