الأربعاء، 16 مارس 2022

جميل الأم بقلم منصور عياد


حمّلت أمي

 هموماً فوق طاقتها 

ورغم أنَّ غيابَ الابنِ

 أبكاها 

جهلتُ يومًا من الأيامِ

قيمتَها 

ولم أفكر حِينا

في هداياها 

فهل أردُّ جميلَ الأم

 في عمري 

وكلُّ عمري عطاءٌ 

من عطاياها؟ 

قد عشتُ تحتَ سماءِالأمّ

 في رغدٍ 

وحينَ غبتِ جعلتُ الزادَ 

ذكراها 

فكنتِ لي جنةَ الدنيا 

وبهجتَها 

وغبتِ عني

فكيفَ الآنَ أحياها؟ 

 تغيَّر الحالُ لمّا غبتِ

 عن نظري

وأصبحت أسعدُ الأيامِ

 أشقاها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...