الخميس، 1 أكتوبر 2020

وحيدة ؛ بقلم الشاعرة المبدعة / رباب المعوش ( لبنان 🇱🇧 )


 وحيدة

وحيدة في غرفة

تجلس على أريكة

والصمت يلف المكان

تنظر إلى الساعة تارة

وإلى الهاتف تارة أخرى

او تلتفت إلى مكان

تشرد وتنادي أحدهم 

يا..ناولني كوب ماء 

تغص الدمعة في عينيها

وألم يعتصر قلبها فيبكي

 ولكن رنين ضحكتهم 

ما زال يطربها

أطيافهم في كل ركن

ورائحتهم ما زالت تعبق

في المكان 

فتعود وتبتسم فقد تذكرت

شيئا ما يواسيها

تدندن 

اشتقت لصوتكم لضحكتكم

لعطر ثيابكم

إنه قلب أم يفطر الألباب 

فلماذا يقسو الأولاد؟ 

ماذا نسمي هؤلاء؟

من خذل التضحية والوفاء

وخذل التي تجرعت الأسى

 لتسقيه شهد الحياة 

 تلك التي دمعتها تهز

السماء 

تركها في غربة عن الحياة 

فليعلموا أن

 الأم نكهة الحياة 

جنة الدنيا 

وردة القلب

عبق طيب العمر 

وندى الروح

رائحتها عطر الجنة 

نبع الحنان والصبر

آااه على قسوة البشر !

فالجذع حن وهو جماد 

فلماذا لا يحن هؤلاء؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...