الأحد، 23 أغسطس 2020

الآه الجريح ؛ بقلم الشاعر القدير الأستاذ / ياسين عزيز حمود ( سوريا 🇸🇾 )

 إلى المُتألّقة سفيرةِ الجمالِ والجلال ِ الصديقة الشاعرة الغالية زيزي ضاهر


الآهُ الجريحُ


أنا  للغابِ يقتلُني حنيني

حزينُ الآهِ كالوَترِ الجريحِ


أنا كالنّاي مُشتاقٌ أنادي :

إلى أعوادِ آلامِ المسيحِ


أُناجي الغابَ - يا وطني - شجيّاً

وكالحلاّجِ تُسكرُني جروحي


أنا – يا نايُ- مثلَكَ عذَّبُوني

كلانا يا أخي , يا إلفَ روحي!


كلانا - يا أخي - المذبوحُ عمداً!

سليلُ الحزنِ كالطّير الصّدوحِ


ومُذْ جارُوا عليَّ وأبعدوني

عنِ الأوطانِ قدْ عتّقْتُ بَوْحي

 

ومُذْ قطعوكَ بالسّكينِ تبكي

رفاقَ العمرِ في نهرٍ ودَوحِ




ومُذْ ذبحوكَ في الغاباتِ سالَتْ

عطورُ الجرحِ مِنْ شجِنِ الذّبيحِ*


كلانا – يا أخي- تاهَتْ خُطاهُ

غريبُ الرُّوحِ في الزّمَنِ الكسيحِ

*تقولُ الأسطورةُ إنْ الناي يتذكّرُ موطنَهُ في الغابات ورفاق صباه لذلك ينوحُ شجياً غريباً مدى الحياةِ ....


من ديواني سوانح    


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...