حينَ يغتالُنا الصّمت
نخبّئُ صوتنا في حنجرة الغياب
ننثرً حكاياتنا المهزومة
رذاذًا على ضفافِ النّسيان
نرتدي ظلّ قلبنا
نتبعُه إلى حلم
نتعلّمُ أبجديّة الحقيقة
نطيرُ بجناحي عصفور
عرفَ أنّ الفضاءَ له
فتدلّلَ على الحياة
ونجا من مِصيدة الكلام
تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق